شعبة المعلومات تكشف عصابة سرقة منازل ومحال تجارية بواسطة الكسر والخلع وتوقف اثنين

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:

 في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة مختلف أنواع الجرائم، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول نشاط عصابة تُنفِّذ عمليّات سرقة من داخل المنازل والمحال التّجاريّة، بواسطة الكسر والخلع، في عددٍ من مناطق محافظة جبل لبنان.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد هويّات أفراد العصابة وتوقيفهم.

بنتيجة الاستقصاءات والتّحرّيات المكثّفة، تبيّن أن أفراد العصابة يستخدمون سيّارة نوع «كيا بيكانتو» في تنفيذ عمليّاتهم، كما تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّات عددٍ منهم، ومن بينهم:

– ج. ع. (مواليد عام 1986، سوري)

 – ج. م. (مواليد عام 1988، سوري)

بتاريخ 5-8-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيف الأوّل في محلّة سهيلة.

بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه، وبالتنسيق مع الموقوف الثاني، وبرفقة شخص آخر لا يزال العمل جاريًا لتوقيفه، على تنفيذ العديد من عمليّات السّرقة بواسطة الكسر والخلع من داخل مكاتب ومحال تجاريّة في عدد من مناطق محافظة جبل لبنان، ولا سيّما في المتن وكسروان، ومنها: الجديدة وزوق مصبح. كما تبيّن أنه دخل الأراضي اللبنانية خلسةً.

من جهته، اعترف الثاني بما نُسب إليه، وبأنه اتفق مع الأوّل على تقاضي مبلغ مالي مقابل مشاركته في عمليّات السّرقة. كذلك، ضُبط الهاتف الخلوي الذي كان يستخدمه للتنسيق مع الأوّل.

أُجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفَين، والعمل لا يزال جاريًا لتوقيف باقي المتورّطين في عمليّات السّرقة.