المصدر: Kataeb.org

The official website of the Kataeb Party leader
الخميس 18 حزيران 2026 17:57:35
أشار النائب أديب عبد المسيح في بيان، الى أنه "في ظل انشغال لبنان وسلطته بورطة الحرب وانعكاساتها على الوضع الإقتصادي والإجتماعي والخسائر البشرية والمادية والنزوح وكلفة إعادة الإعمار، بقي حل أزمة ودائع الناس يراوح مكانه، فلا قانون الفجوة المالية الأعوج أو قانون إعادة الهيكلة الأعرج قد وجد طريقه حتى الآن، حتى أن التدقيق الجنائي في مصرف لبنان والمصارف التجارية والوزارات الأساسية ما زال بعيد المنال".
وقال: "رأينا كيف واجه المتظاهرون في سويسرا زعماء الدول السبعة إن في تحطيم السيارات وحرق الممتلكات المصرفية ضد سياسات الإفقار والضرائب والرسملة على حساب لقمة المواطن. إني من موقعي كممثل عن المواطنين وكمودع مسروق، أحذر كل الطبقة المعنية بهذا الملف ضرورة الإسراع في إعادة الأموال المنهوبة أو سنرى اعتصامات مماثلة، لأن المواطن والمودع والأستاذ والجندي وصاحب العمل والموظف يتعرضون يوميا للذل و الفقر و الجوع و النهب المتواصل".
أضاف: "إن القوانين المطروحة حتى الآن مرفوضة جملة وتفصيلا، وهنا بعض النقاط الأساسية مثالا لا حصرا:
١. التهويل بأن 80% من المودعين هم أصحاب ودائع دون ال 100 ألف دولار هو معيار خاطىء إذ أن النسبة الأكبر من الأموال فوق هذا السقف. لذا المعادلات النسبية هي أفضل طريقة لصون العدالة بين المودعين.
2. السندات المزمع إصدارها للودائع الكبيرة هو أمر غير مقبول وغير مضمون وهو عنوان شطب إضافي من قيمة الأموال على مر السنين.
3. ماذا ستفعلون لتعوضوا من وثق بليرته وحول أمواله من العملات الصعبة إلى العملة الوطنية؟
4. ما هو ضمان سعر الصرف من دون خسائر مستقبلية ودون رؤية إقتصادية؟ وما مصير مجلس النقد الذي تستخدمه الكثير من الدول التي واجهت أزمات مماثلة مثل الأرجنتين وهونغ كونغ وبلغاريا وغيرها...
5. ما مصير استعادة الأموال المحولة من دون وجه حق (أموال المودعين) ولما لم نر سياسيين ومصرفيين وإداريين يحاكمون؟ كيف تسترجع الثقة من دون محاسبة وأناس خلف القبضان؟
6. ما هو مصير أصول مصرف لبنان؟ هل يعقل أن يكون البنك المركزي شركة إدارة عقارات وأصول ومستودع للذهب من دون استراتجية واضحة؟ خصوصا أن قيمة هذه الأصول أضف أصول المصارف أكبر من الدين العام الإجمالي (أي الودائع واليورو بوند والديون) ".
وختم: "لائحة الفظائع تطول إلا أن المبدأ واضح و واحد، لن يمر أي مخطط أو قانون من دون ضمان الحقوق للمودعين وإلا سترون الشارع مزدحما بأناس غاضبين ومجروحين ومستعدين لمواجهة الجميع حتى إحقاق العدل. والله اني بلغت".