المصدر: نداء الوطن
الكاتب: مايز عبيد
الاثنين 6 نيسان 2026 07:21:36
على إيقاع الأجراس وتراتيل الرجاء، تتقاطع في عكار مناسبات دينية تحمل معاني القيامة والبشارة، فتُضيء القرى والبلدات بصلوات المؤمنين الذين يجدّدون تمسّكهم بإيمانهم وتقاليدهم، في زمنٍ تشتدّ فيه الحاجة إلى الأمل والسلام.
تعيش عكار أجواء الأعياد، حيث توزّعت الاحتفالات بين الطوائف المسيحية وفق اختلاف التقويمين الشرقي والغربي.
واحتفلت الطوائف التي تعتمد التقويم الغربي بعيد الفصح المجيد، إذ أُقيمت قداديس منتصف الليل في مختلف القرى والبلدات، وسط حضور لافت من المؤمنين. وفي بلدة كرزا، ترأس الخوري نعمت الله الحديد قداس الفصح، وألقى عظة تمنّى فيها الخير للبنان والمنطقة، وأن يعمّ السلام، مشيدًا بجهود القوى الأمنية ومواكبتها للاحتفالات.
وصباح الأحد، كانت القرى والبلدات التي تتبع التقويم الشرقي على موعد مع أحد الشعانين، حيث أُقيمت القداديس والزياحات في العديد من القرى والبلدات، بمشاركة حاشدة من المؤمنين.
في بلدة شدرا، وتحديدًا في كنيسة مار الياس، ترأّس الأب يعقوب جبر قدّاس الشعانين، وتخللته مناولة القربان المقدس. وألقى عظة شدّد فيها على ضرورة التمسك بتعاليم السيد المسيح، ولا سيما قيم السلام والخير والمحبة، آملاً أن يعمّ السلام لبنان والعالم.
وفي ختام الاحتفال، أُقيم زياح جاب باحة الكنيسة، شارك فيه الأهالي والأطفال، حاملين سعف النخيل وأغصان الزيتون والشموع، في مشهد إيماني عبّر عن الرجاء بقيامة تحمل معها السلام والطمأنينة.
وبين قداديس الفصح وزياحات الشعانين، تبقى هذه المناسبات محطة رجاء لأبناء عكار، يجددون فيها إيمانهم ويصلّون من أجل أن يحمل العيد معه بشائر سلامٍ واستقرارٍ للبنان والمنطقة.