المصدر: المدن

The official website of the Kataeb Party leader
الثلاثاء 25 آب 2026 14:37:24
باستثناء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى روما، واللقاء مع نظيره الإيطالي، حيث يجري البحث في القوة البديلة لليونيفيل في جنوب لبنان، لا خرق على مستوى المفاوضات أو المناطق التجريبية.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن البحث في القوة البديلة لليونيفيل، سواء مع إيطاليا أو غيرها، لا يزال في مراحله الأولية، مع طلب الدول المقترحة للمشاركة، ومن بينها إيطاليا، ضمانات أمنية لعناصرها في جنوب لبنان، وفترة من وقف العدوان لتمكينها، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، من القيام بمهامها.
وقالت مصادر عسكرية لـ"المدن" إن كل الدول التي يطلب لبنان مشاركتها، من سويسرا إلى إيطاليا وغيرها، تريد ضمانات، لأن أياً منها غير مستعد لإرسال عناصره للعمل في وضع متأزم وفي ظل استمرار العدوان الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وحسب المعطيات التي تبلغها لبنان، فإن إسرائيل ترفض منح ضمانات أو وقف العدوان لفترة، ولو وجيزة، كما ترفض الانسحاب من منطقة تجريبية ثانية.
وفي ما يتعلق بعودة متوقعة لرئيس فريق التنسيق الخاص بلبنان، جوزاف كليرفيلد، قالت المصادر العسكرية إن التنسيق مع كليرفيلد متواصل، وإن عودته إلى لبنان مرتبطة بتحقيق خرق معين على خط المنطقة التجريبية أو وقف النار، وهو ما لم يتوافر بعد. كما أن أي موعد للتفاوض لم يُحدّد بعد بشكل رسمي، رغم مساعي واشنطن في هذا المجال. وفي تقدير المصادر العسكرية، فإن إسرائيل تنتظر ضوءاً أخضر أميركياً لخوض معركة علي الطاهر، والتي قد توسعها لتشمل بركة الجبور في مرتفعات الريحان.
وعلى خط زيارة هيكل إلى روما، قال وزير الخارجية الإيطالي ونائب رئيس مجلس الوزراء الحالي، أنطونيو تاجاني، إنه تحدث مع قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، وشجّعه على زيارة روما خلال الأشهر الأخيرة، وذلك في أثناء محادثاته مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ووزير الخارجية يوسف رجّي، والتي تأتي في أعقاب الاجتماعات الأخيرة التي عُقدت في إيطاليا بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، بهدف تنفيذ الاتفاق الإطاري المتعلق بنزع سلاح حزب الله وإعادة انتشار القوات الإسرائيلية.
ودعا تاجاني إلى مواصلة المفاوضات الجارية، مؤكداً أنه باستطاعة لبنان «الاعتماد على دعم إيطاليا، وسنواصل مساندة مسار الحوار والقيام بدورنا، مع التطلع أيضاً إلى السيناريوهات التي ستلي انتهاء مهمة قوات اليونيفيل».
وتابع أنه سيناقش هذا الموضوع أيضاً يوم غد الأربعاء، خلال «ملتقى ريميني»، في جلسة مخصصة لمستقبل لبنان.