غوتيريش وغانا يدينان الهجوم على قوات اليونيفيل في جنوب لبنان

دان الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش وغانا الهجوم الجمعة على مقر لقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) في جنوب البلاد، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام الغانيين بجروح خطيرة.

وأعلنت غانا أنها رفعت شكوى رسمية لدى الأمم المتحدة.

وطالبت "بتحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم، لأن الهجوم يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، ويرقى إلى جريمة حرب، ويمثل اعتداء على الحماية الممنوحة لأفراد حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة".

واتهم الرئيس اللبناني جوزف عون إسرائيل باستهدافهم، وقالت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إنها ستجري تحقيقاً في الأمر.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم غوتيريش في بيان، إنّ "الأمين العام يدين الحادثة التي وقعت الجمعة في السادس من آذار/مارس، والتي أصيب خلالها ثلاثة من جنود حفظ السلام الغانيين التابعين لليونيفيل، في موقعهم في القوزح جنوب غرب البلاد، خلال تبادل كثيف لإطلاق النار" بين حزب الله وإسرائيل.

وأضاف: "يشدد الأمين العام على احترام أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الظروف وعلى محاسبة المسؤولين عن ذلك"، مؤكداً "وجوب احترام حرمة منشآت الأمم المتحدة".

وامتدّت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران إلى لبنان حيث يشن الجيش الإسرائيلي ضربات وأرسل قوات برية إلى جنوب هذا البلد منذ إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل الإثنين انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وقال دوجاريك إنّ "الأمم المتحدة تحث جميع الأطراف على الخفض الفوري للتصعيد والاحترام الكامل لالتزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701" الذي شكل الأساس لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 بين إسرائيل وحزب الله.

وتعمل قوة اليونيفيل التي تنتشر منذ العام 1978 في الجنوب، كقوة فصل بين لبنان وإسرائيل.

ومنذ وقف إطلاق النار الذي أنهى حرباً استمرت لأكثر من عام بين اسرائيل وحزب الله، تساند هذه القوة الجيش اللبناني الذي كلفته الحكومة تطبيق خطة لنزع سلاح الحزب.