قسم الميّة وميّة في حزب الكتائب: نحذر من أي سياسات قد تؤدي إلى تغيير الواقع الديمغرافي للبلدة أو المساس بتوازنها التاريخي

صدر عن قسم الميّة وميّة في حزب الكتائب اللبنانية البيان التالي:

يرفض قسم الميّة وميّة في حزب الكتائب اللّبنانيّة بأشد العبارات أي محاولة للمساس بهوية البلدة أو تغيير طابعها التاريخي والديمغرافي، تحت أي عنوان أو ذريعة.

إن ما يُطرح من مشاريع أو خطوات تهدف إلى إنشاء مدافن لغير أبناء البلدة داخل نطاقها يثير لدينا قلقاً بالغاً، لما قد يترتب عليه من آثار طويلة الأمد على هوية البلدة وخصوصيتها الاجتماعية والتاريخية. 

إن الحفاظ على هوية المية ومية ليس موقفاً موجهاً ضد أحد، بل هو حق مشروع لكل مجتمع محلي في صون خصوصيته وتراثه وأرضه ومقومات استمراره، ضمن إطار الدستور والقوانين اللبنانية.

وإننا نحذر من أي سياسات أو ممارسات قد تؤدي، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى تغيير الواقع الديمغرافي للبلدة أو المساس بتوازنها التاريخي، ونرفض اتخاذ قرارات مصيرية من دون العودة إلى أبناء البلدة والاستماع إلى هواجسهم ومطالبهم المشروعة.

وعليه، نطالب بلدية المية ومية باعتماد أعلى درجات الشفافية في كل ما يتصل بهذا الملف، حفاظاً على الثقة بين المجلس البلدي والأهالي.

كما نؤكد تمسكنا بجميع الوسائل القانونية والديمقراطية للدفاع عن حقوق أبناء البلدة، وعن هوية المية ومية ومستقبلها، وندعو جميع أبناء البلدة إلى التضامن والوحدة والتكاتف، بعيداً عن أي خطاب تحريضي أو انقسامي، دفاعاً عن المصلحة العامة وحق الأجيال القادمة في الحفاظ على إرثها وهويتها.