المصدر: Kataeb.org
الاثنين 21 أيلول 2026 18:38:50
افتتحت جمعية " كلنا عيلة" مركزاً جديداً للرعاية الصحية الاولية في بلدة المروج، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق خدماتها الصحية وتعزيز وصول أهالي المروج وبولونيا والقرى المجاورة إلى الرعاية الطبية.
وحضر الحفل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، السيدة جويس الجميل، سفير المكسيك فرانسيسكو روميرو بوك، نائب رئيس حزب الكتائب برنارد جرباقة، النائب الياس حنكش وعقيلته، رئيس بلدية بولونيا جورج غسطين، ومثلون عن جمعيات المجتمع المدني ومستشفى ضهر الباشق الحكومي واوتيل ديو والعين والأذن، وأندية الليونز، ورؤساء بلديات ومخاتير البلدات المجاورة، وأعضاء مجلس إدارة "كلنا عيلة"، وشركاء وأصدقاء الجمعية.
.
وأكدت رئيسة الجمعية كارين الجميّل، بعد تقديم الإعلامي ماجد بو هدير، أن المركز الجديد يشكل مساحة للرعاية والوقوف إلى جانب الأهالي، مشيرة إلى أن الجمعية، التي أسست قبل خمس سنوات مركزاً صحياً في ساقية المسك، وافتتحت لاحقاً مركزا صحيا بالتعاون مع مستشفى Hôtel-Dieu de France ومستشفى قرطباوي في أدما، تعمل اليوم على توسيع حضورها في القرى.
وقالت الجميّل إن المركز مفتوح للجميع "ومن دون تمييز"، وسيخدم أهالي المروج وبولونيا والقرى المحيطة، مؤكدة أن الصحة بالنسبة إلى " كلنا عيلة" ليست فقط علاجاً، بل "كرامة وأمان" وإحساساً بأن هناك من يقف إلى جانب الإنسان في الأوقات الصعبة.
وشددت على أهمية الوقاية والفحوصات المبكرة، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي قد تدفع بعض العائلات إلى تأجيل الرعاية الطبية، لافتة إلى أن الجمعية ستعمل على تأمين اللقاحات لأكبر عدد ممكن من الأطفال، وتعزيز خدمات الفحص والعلاج والوقاية.
وأكدت أن الهدف من المركز هو جعل الوصول إلى الطب والرعاية أسهل، وقالت: "هذا المشروع مشروعكم. هذا بيتكم. أبوابه مفتوحة لكم، وقلوبنا مفتوحة لكم".
ووجهت الجميّل الشكر إلى مستشفى العين والأذن واوتيل ديو، ومؤسسة IEng Group ، والسيدين ايلي داغر وميشال الهرواي على دعمهما، كما والسادة عبدو داغر، جورج خرتط، جهاد بو داغر، ومختار المروج ريشار خراط، إلى جانب الأطباء والممارسين والمتطوعين وفريق " كلنا عيلة".
من جهته، أكد الطبيب شربل الهبر أن التعاون بين مؤسسة "كلنا عيلة" ومستشفى العين والأذن يقوم على هدف إنساني مشترك يتمثل في إيصال الرعاية الصحية إلى من يحتاج إليها، مشدداً على أن جودة الرعاية لا تقاس فقط بالتكنولوجيا والخبرة الطبية، بل أيضاً بقدرة المؤسسات على الوصول إلى الناس وضمان حصولهم على الرعاية بكرامة ومن دون تمييز.
وأشار إلى أن مستشفى العين والأذن التعليمي، الذي تأسس عام 1995، يتمتع بمسيرة تمتد لأكثر من 31 عاماً في الرعاية الصحية، مؤكداً أن الشراكة مع "كلنا عيلة" تشكل نموذجاً يجمع بين التميز الطبي والمسؤولية الإنسانية والاجتماعية.
وأعرب الهبر عن تطلعه إلى تطوير التعاون عبر مزيد من المبادرات المشتركة، بما يتيح الوصول إلى عدد أكبر من الأشخاص وتقديم خدمات صحية أفضل، مؤكداً أن "الصحة ليست امتيازاً لفئة معينة"، وأن مساعدة الآخر مسؤولية مشتركة "لأننا في نهاية المطاف "كلنا عيلة".