الأربعاء 23 تشرين الثاني 2022

01:33

لبنان بين مؤتمر حظر الأسلحة النووية ونقل "الكيماوي" الى اراضيه!

المصدر: وكالة الأنباء المركزية

 في معلومات صحافية صادرة عن اكثر من وسيلة اعلامية في الايام الماضية، فإن "ميليشيا حزب الله المدعومة من إيران، نقلت مئات الأسلحة الكيماوية إلى لبنان". هذا ما ذكرته صحيفة جيروزاليم بوست. وبحسب ما ورد، صُنعت الصواريخ في مصياف في سوريا بمساعدة علماء من الحرس الثوري الإيراني وعلماء من كوريا الشمالية. وتشمل الصواريخ 110 صواريخ فجر وأكثر من 300 صاروخ فاتح وجميعها تحمل كلوريد الثيونيل، وهي مادة كيميائية سامة، بحسب التقرير. ونقلت الأسلحة والمعدات الأخرى من المركز السوري للدراسات والبحوث العلمية في مصياف إلى موقعه في القصير قبل نحو أسبوعين.

من جانبها، ذكرت قناة الحدث السعودية، الأحد، أن حزب الله يخزن مئات الصواريخ التي تحمل حمولة كيماوية سامة في مستودع في القصير بالقرب من الحدود اللبنانية السورية. وأبلغت مصادر الحدث أن خبراء من كوريا الشمالية قاموا بحقن مواد كيميائية سامة في الصواريخ بإشراف مواطن إيراني وخبير متخصص في الأسلحة الكيماوية يُدعى قاسم عبد الله مسعوديان. وبحسب الحدث دائما، تولت الوحدة 2250 التابعة للحرس الثوري الإسلامي (IRGC) نقل الصواريخ إلى القصير، حيث أشرف على العملية عنصر من الحرس الثوري الإيراني يُدعى عبد الإله باقري والمعروف أيضًا باسم الحاج صادق. وأضافت الإخبارية السعودية أن الصواريخ مخزنة مؤقتا فقط في القصير وسيتم نقلها إلى منطقة بنت جبيل في محافظة النبطية في لبنان بالقرب من قاعدة تابعة لليونيفيل.

أما في ايلول الماضي، فكشف وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس عن خريطة تظهر أكثر من 10 منشآت مختلفة تستخدمها إيران لإنتاج صواريخ وأسلحة متطورة لوكلائها في SSRC  في مصياف.

اللافت للانتباه في هذه المعطيات، بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ"المركزية "، سيما في شقها المتعلّق بنقل هذه الأسلحة الى لبنان، والمثير للقلق و"السخرية" في آن، هو أنها تأتي غداة ترؤس لبنان الدورة الثالثة لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، وقد خرج هذا المؤتمر بمقررات من أجل صياغة معاهدة مستقبلية ‏كركيزة لإنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة المدمرة".

الى هذه المفارقة، فإن هذه الانباء تعيد الى الاذهان انفجار المرفأ، حيث انها تحيي التساؤلات حول شحنة الأمونيوم المخزّنة في قلب العاصمة وحول هويّة "أصحابها"، ومَن كان يستخدم هذه المادة.. وهذه المعلومات تعزز، في رأي المصادر، فرضية العمل العسكري الذي أدى الى زلزال ٤ آب.

وبعد، فإن لبنان في غنى عن أضرار هذه الاسلحة، المباشرة والمعنوية، اذ ان من شأنها ان تلحق ضررا كبيرا بسمعة بيروت على الساحة الدولية، وقد باتت اصلا تُعتبر في نظر عواصم كبرى كثيرة، "ملعبا" سائبا في يد طهران والمحور الممانع، ومنطلقا لتصدير السلاح والممنوعات والمسلحين الى المنطقة والعالم. من هنا، من الضروري ان يضع الرئيس العتيد متى تم انتخابه، حصر السلاح غير الشرعي في يد الدولة من ضمن أولوياته، والعمل "جديا" و"فعليا"، على منع انتشار الأسلحة النووية المدمرة على أراضينا..

X