لقاءات اللون الواحد مستمرة في بعبدا.... كرامي: الميثاقية يؤمنها رئيس الحكومة

في اطار اللقاءات مع الكتل النيابية، استقبل رئيس الجمهورية ميشال عون وفد "اللقاء التشاوري" الذي ضم النواب: عبد الرحيم مراد، فيصل كرامي، الوليد سكرية وعدنان طرابلسي.

وبعد اللقاء، قال كرامي:" حين يدعو الرئيس عون إلى الحوار نتّخذ الموقف المناسب بشأن المشاركة به من عدمه، ونحن كلقاء تشاوري لا يمكن الا ان نكون مع الحوار خاصة في الظروف التي تمر بها البلاد".

وردا على سؤل حول الميثاقية السنية، قال:" اذا حضر رئيس الحكومة فهو يمثل الميثاقية في اي طاولة حوار وفي اي مكان يكون والرئيس نجيب ميقاتي سيحضر لذلك فالميثاقية مؤمنة".

 

بقرادونيان

وفي وقت لاحق، زار رئيس كتلة الحوار الوطني رئيس الجمهورية معلناً تأييده للحوار.

وصرح قائلاً: كنا ولا نزال دعاة الحوار واليوم اصبحنا في قعر الهاوية ونلجأ للخارج لمساعدتنا ولايجاد حلول ولكن لا بد لنا نحن في الداخل ان نجلس ونتحاور بعيداً عن الخطاب السياسي والحسابات الانتخابية

وتابع: من هذا المنطلق، سنلبي الدعوة ونعمل على انجاحها بغياب مجلس الوزراء والحوار هو السبيل لانقاذ ما تبقى من البلد لذا نقول انه لتجنب اي اقتتال علينا الجلوس قبل حدوث ما لا تحمد عقباه.

 

باسيل

كما استقبل عون رئيس تكتّل لبنان القوي النائب جبران باسيل، الذي قال بعد اللقاء:"نحن من مدرسة "الحوار طريق الخلاص"، ونحن واقعون تحت نظام مالي واقتصادي "يُشلّح" اللبنانيين أموالهم وحان الوقت لوقف هذا "التشليح" بخطة معاكسة تُغيّر النظام القائم اذ لا يمكننا اعادة الأموال للناس بنفس السياسة الاقتصادية، وطلبنا من الرئيس عون ان تتم مناقشة المواضيع المطروحة من ضمن اصلاح سياسي ككل والانتقال الى انهاء الطائفية".

وتابع:" مَن يرفض الحوار يرفض الحلول للمواضيع الثلاثة المطروحة على جدول أعماله رغم أهميتها وذلك لأسباب سياسيّة وانتخابيّة فالبلد لا يمكن أن ينهض من دون الاتفاق على كيفية حمايته والمشاكل التي نعاني منها لا تُحلّ بالإنتخابات بل بالجلوس معاً على طاولة حوار، وبغضّ النظر عن نتيجة الانتخابات فالمواضيع الثلاثة المطروحة لن تُحلّ إلا بالحوار مع فارق واحد هو خسارة الوقت".

واضاف: "ما منمون على حزب الله ولو منمون عليه كان عاد الى الحكومة" ونحمله والثنائي الشيعي مسؤولية التعطيل ورئيس الحكومة الذي لا يدعو إلى جلسات حكومية".

وتابع:" هناك أكثريات وأقليات في البلد لا فريق وفريقان، ونحن نتفق مع فرقاء على أمور ونختلف معهم على أمور أخرى والحوار لا يجري من طرفٍ واحد وهناك أكثر من وجهة نظر في كلّ موضوع".