المصدر: Kataeb.org
الاثنين 29 حزيران 2026 14:28:26
عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفية الكترونيا، في حضور احمد فتفت، احمد عياش، احمد ظاظا، ادمون يزبك، اسماعيل شرف الدين، امين بشير، انطوان اندراوس، انطوان قسيس، انطونيا الدويهي، ايصال صالح، ايلي الحاج، ايمن جزيني، ايلي قصيفي، ايلي كيرللس، بسام خوري، بشرى عيتاني، بهجت سلامة، بيار عقل، توفيق كسبار، جاد الاخوي، جورج سلوان، جورج الكلاس، جوزف فرح، جوزف كرم، جوزف مخايل، حبيب خوري، حسن بزيع، حسن منيمنة، حسن عبود، خليل طوبيا، خالد نصولي، دانيال زاخر، رالف جرمانوس، ربى كبارة، رمزي بو خالد، رودريك نوفل، ريتا معتوق، زاهي موصللي، زينة كريدية، سامي شمعون، سعد كيوان، سلاف الحاج، سناء الجاك، طلال ناجي، طوني حبيب، طوبيا عطالله، عمر احمد، عمر العلي، عمر حلبلب، غلشان ساغلام، غسان مغبغب، فارس سعيد، فيروز جودية، كارول بابيكيان، كمال ريشا، لينا تنير، لينا فرج الله، ماجد كرم، مارك جعارة، ماريان عيسى الخوري، مأمون ملك، محمد أسعد، محمد الظريف، محمود وهبة، مصطفى علوش، مياد حيدر، ميسم النويري، ميسم سكاف، نادرة فواز، نادين كارابيديان، نبيل يزبك، نزار مرتضى، نوال المعوشي، نورما رزق، هلا ابو نادر قسيس ويوسف الخوري.
إثر اللقاء، أصدر المجتمعون بيانا، هنأوا فيه "الشعب اللبناني، بأن جمهوريتهم اللبنانية قررت للمرة الأولى منذ زمن بعيد، أن تكون دولة بكل معنى الكلمة تتحمل مسؤوليتها عن سلامة الشعب واستعادة كل الأرض المحتلة إلى كنف سيادة الدولة".
وحض "اللقاء"، "المواطنين اللبنانيين جميعا والهيئات السياسية والأحزاب كافة على محض دولتهم كل الثقة والدعم لإنقاذ البلاد والعباد بأقل الخسائر الممكنة"، مثمنا "تحرك القضاء في تطبيق القانون وملاحقة المخالفين أينما كانوا"، ولاحظ انه "رغم الاعتراض الواضح ل"حزب الله" وحلفائه المتبقين على "اتفاق الإطار" ومحاولتهم التعبير عن ذلك باقفال الشوارع، أثبتت الأحداث الأخيرة أن الجيش اللبناني قادر - إذا ما استند إلى قرار سياسي - على ضبط الأمن ومنع الفوضى من دون الوصول إلى مضاعفات تخدم مشاريع "الحزب ".
واعتبر أن "لبنان بعد "الاتفاق الإطار" ليس كما لبنان من قبله. ومن ادعى ضمان جماعة كان ضامنا لنفسه فقط، كما تثبت المحادثات الإيرانية الأميركية في سويسرا".
وختم مشددا على أن "لبنان هو الضمانة، وعلمتنا التجربة أن من إدعى حماية طائفة أو جماعة كان حاميا لمصالحه، حيث احتمى بالجماعة بدلا من حمايتها".