المصدر: Kataeb.org
السبت 28 آذار 2026 12:59:31
عُقد في العاصمة البريطانية، لندن، لقاءٌ حزبيّ جامع ضمّ ممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية السيادية اللبنانية، خُصّص لبحث آخر التطورات المتسارعة على الساحة اللبنانية، وسبل تعزيز التنسيق والعمل الوطني المشترك في الاغتراب.
وقد شارك في هذا الاجتماع ممثلون عن كلٍّ من:
حزب الكتائب اللبنانية: السادة كريستيان شاوول، نبيل مسعود، وإلياس نعوم.
حزب القوات اللبنانية: السيدان جوني الروّاس وروجيه حاصباني.
حزب الوطنيين الأحرار: السادة علام خوري وداني حنا وبول حمصي.
وإذ تداول المجتمعون في مجمل الأوضاع الوطنية، توجّهوا بتحية إجلال واعتزاز إلى أبناء القرى والبلدات الجنوبية الصامدين، مؤكدين تضامنهم الكامل معهم في مواجهة التحديات الراهنة. واعتبروا أن صمودهم يشكّل التعبير الأصدق عن التمسك بالأرض والهوية، ويجسّد جوهر الانتماء الوطني اللبناني.
كما أكّد المجتمعون على أهمية دور الحكومة اللبنانية، داعين إياها إلى القيام بما يلزم من جهود سياسية ودبلوماسية عاجلة لتأمين الحماية للقرى المسيحية في الجنوب، والعمل على توفير مقومات الصمود لأبنائها، بما يحفظ استمرارية وجودهم وأمنهم في أرضهم.
وعلى الصعيد السيادي، شدّد المجتمعون على ضرورة بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مؤكدين التزامهم الثابت بمبدأ حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية دون سواها، باعتباره الركيزة الأساسية لحماية السيادة وصون الاستقرار الداخلي.
كما أكّد المجتمعون أن استعادة الدولة لدورها الكامل وهيبتها، سياسياً وأمنياً، تمثّل المدخل الإلزامي لإعادة بناء الثقة الوطنية وترسيخ الاستقرار المستدام.
واختُتم الاجتماع بالتشديد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مختلف القوى السيادية في لندن وسائر بلدان الاغتراب، بما يعزّز حضور الصوت اللبناني الحرّ والمستقل في المحافل الدولية، ويخدم القضايا الوطنية العليا.