لقاء للمرأة اللبنانية الأوروبية في إقليم أوروبا الكتائبي والجميّل يؤكد أهمية دور الانتشار اللبناني لا سيما المرأة في دعم لبنان

شهد دير مار شربل في مدينة فيليه – فرنسا لقاءً مميزًا للمرأة اللبنانية الأوروبية، نظّمه مكتب شؤون المرأة في إقليم أوروبا الكتائبي.

حضر اللقاء رئيس الهيئة الاغترابية الدكتور إيلي صقر، رئيس إقليم أوروبا الأستاذ زياد الحاج، أمين سر الإقليم الأستاذ نديم أيوب، إلى جانب رئيسة مكتب شؤون المرأة الدكتورة ماري فرحات، كما شارك رؤساء أقسام من عدة مدن أوروبية، من بينها باريس، لندن، ليون، وستوكهولم، إضافة إلى ممثلين عن رؤساء أقسام بلجيكا، غوتنبرغ ونيس، في مشهد يعكس وحدة الانتشار اللبناني وتماسكه.

افتتح اللقاء رئيس قسم باريس جان كلود بشارة بكلمة ترحيبية، شدّد فيها على أن المرأة اللبنانية هي شريك أساسي في مسيرة النضال والعمل الحزبي، مؤكدًا على أن الاغتراب يشكّل امتدادًا طبيعيًا لدور المرأة اللبنانية ولحزب الكتائب، ومتمنيًا للجميع لقاءً مميزًا ومثمرًا. وتلتها كلمة رئيسة مكتب شؤون المرأة الدكتورة ماري فرحات، التي شددت على أهمية دور المرأة اللبنانية في هذه المرحلة، وعلى ضرورة رصّ الصفوف وتعزيز العمل الجماعي، بما يخدم الفرد والمجتمع معًا، ويساهم في بناء مستقبل أكثر تماسكًا وفعالية داخل الحزب وفي الاغتراب.

كما ألقى رئيس إقليم أوروبا كلمة في الافتتاح، شدّد فيها على أن هذه اللقاءات لا تندرج ضمن العمل المتكرر، بل تعبّر عن التزام حقيقي ونهج مستمر في العمل الحزبي، مؤكدًا أن دور المرأة اللبنانية يتجاوز المفهوم التقليدي للشراكة، ليحمل أبعادًا أعمق وتأثيرًا فعليًا على المدى المتوسط والبعيد. 

بدوره، ألقى رئيس الهيئة الاغترابية كلمة في افتتاحية اكّد فيها أنّ هذا الحدث يشكّل محطة تجديد للالتزام الحزبي وليس مجرد مناسبة عابرة، مشددًا على أن المرأة الكتائبية كانت ولا تزال شريكة أساسية في مسيرة النضال، من التأسيس إلى اليوم، داعيًا إلى تعزيز حضورها القيادي في الاغتراب.

جاء هذا اللقاء في إطار تعزيز دور المرأة اللبنانية في أوروبا وتفعيل حضورها على المستويات الاجتماعية والثقافية والوطنية، وقد شكّل مناسبة لتبادل الخبرات وبحث التحديات التي تواجهها في الاغتراب.

إلى جانب اللقاءات الحواريةتضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات المتخصصة، أبرزها للدكتور إيلي صقر حول “الوقاية من المخاطر: بيئة العمل المريحة (الأرغونوميا)”، وللمهندسة دوللي الخباز حول “المرأة قوة تغيير: من الوعي إلى التأثير في المجتمع”، وللمدربة داليا نصار حول “كيف تكونين امرأة مؤثّرة في العمل؟”، إضافة إلى محاضرة للدكتورة ماري فرحات بعنوان “دور المرأة في بناء جيل متوازن”.

ولم يخلُ اللقاء من البعد الروحي، حيث تخللته صلوات وتأملات، إلى جانب محاضرة للأب جورج غطاس حول أهمية التمسك بالإيمان في حياة الاغتراب.


وقد تُوّج هذا البعد الروحي بالاحتفال بالذبيحة الإلهية، بحضور سفير لبنان في باريس ربيع الشعار، ممثّلًا بسعادة القنصل لارا ضو ، حيث شدّد الأب شربل جبرائيل في عظته على الدور التاريخي للمرأة الكتائبية واستمراريته حتى اليوم.

كما أطلّ رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل عبر تطبيق “زووم”، مؤكدًا أهمية دور الانتشار اللبناني، لا سيما المرأة، في دعم لبنان، حيث دار نقاش حول الأوضاع الراهنة.

وفي الختام، قدّم إقليم أوروبا ميداليات تقديرية للمشاركات، تأكيدًا على أهمية دور المرأة في العمل الحزبي والاغترابي.

كما شهد اللقاء حوارات مفتوحة أكدت على أهمية التضامن والعمل المشترك بين النساء اللبنانيات في الخارج.