المصدر: النهار
الاثنين 12 كانون الثاني 2026 07:44:31
يتهيّأ لبنان لحركة موفدين وديبلوماسيين هذا الأسبوع وسط تصعيد عسكري إسرائيلي لافت في اليومين الماضيين حمل دلالات خطيرة.
اليوم، يعقد لقاء بين رئيس الحكومة نواف سلام وسفراء المجموعة الخماسية التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر للبحث في القضايا ذات الأولوية، وأبرزها دعم الحكومة ومشروع الفجوة المالية وحصر السلاح والانتخابات النيابية.
أما أبرز الموفدين العائدين إلى بيروت، فهما الموفدان الفرنسي جان إيف لودريان والسعودي يزيد بن فرحان اللذان تتزامن عودتهما مع هدف أساسي هو إنجاز التحضيرات للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني.
وبحسب مصادر معنية، يصل لودريان إلى بيروت منتصف الأسبوع، على أن يشمل جدول زياراته الرسمية الأربعاء المقبل اجتماعات مع رئيس الجمهورية جوزف عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس الحكومة نواف سلام.
ومن المتوقع أن تُركّز اللقاءات على الوضع السياسي والأمني، وقضايا دعم الدولة اللبنانية، ولا سيما المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني.
في هذا السياق، تريد باريس تحديد احتياجات الجيش اللبناني من المعدات والدعم المالي والتحضير للمؤتمر بحضور عربي وأوروبي وآخر دولي، يكون مخصصاً لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية وضمان أن يتم هذا المؤتمر بنتائج ملموسة، وليس فقط على الورق والتنسيق مع الشركاء الدوليّين، مثل الولايات المتحدة والسعودية، لضمان اتّساع المشاركة في هذا المؤتمر.
كما تحمل زيارة لودريان رسائل سياسية في أكثر من اتجاه، أبرزها دعم الحكومة اللبنانية وتشجيعها على تنفيذ التزاماتها عبر خارطة طريق واضحة، لا سيما ما يتعلّق منها بمسألة حصر السلاح والتأكيد على أن المجتمع الدولي يقف مع لبنان، لكنه يُصرّ على نتائج فعلية وليس فقط بيانات أو وعود، والدعوة إلى الإسراع في تنفيذ الخطوات المطلوبة، في وقت المجتمع الدولي يواجه ملفات أخرى قد تُقلّل من اهتمامه بالملف اللبناني إذا تأخر تنفيذ التزامات الإصلاح.