المصدر: النهار
الجمعة 28 شباط 2025 10:57:09
أعلن الفاتيكان اليوم الجمعة أن البابا فرنسيس، الذي يعالج في مستشفى منذ أسبوعين من إصابته بالتهاب رئوي مزدوج، أمضى ليلة أخرى هادئة ويخلد الآن للراحة.
ونقل البابا فرنسيس إلى مستشفى جيميلي في روما يوم 14 شباط بسبب ما وصف في البداية بأنّه التهاب في الشعب الهوائية، وتبيّن فيما بعد أن المرض تطوّر إلى شيء أكثر خطورة.
وفي إفادة طبية صدرت أمس الخميس، ذكر الفاتيكان أن حالة البابا "لا تزال تشهد تحسّناً" لكن هناك حذراً في التشخيص الطبي بسبب الحالة السريرية المعقّدة.
وعانى البابا فرنسيس من بضع وعكات صحّية في العامين الماضيين. وهو معرّض بشكل خاص لالتهابات الرئة لأنّه أصيب بالتهاب الجنبة حين كان شاباً وجرى استئصال جزء من إحدى رئتيه.
والالتهاب الرئوي المزدوج عدوى خطيرة قد تسبّب التهاباً وندوباً في الرئتين ما يجعل التنفّس صعباً.
ولفت الفاتيكان إلى ان البابا فرنسيس عانى من "أزمة تنفسية طويلة الأمد تشبه الربو" يوم السبت، لكنّها لم تتكرّر.