المصدر: النهار
الاثنين 7 أيلول 2026 17:20:38
اعتبر قائد المنتخب الفرنسي ومهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي الإثنين من الطبيعي أن يعتبره الناس مرشحاً محتملاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام، لا سيما بعد الذي حققه في كأس العالم هذا الصيف.
وسجل مبابي 10 أهداف في النهائيات التي أقيمت في أميركا الشمالية، وتوّج بالحذاء الذهبي خلال مشوار بلاده إلى دور نصف النهائي، رافعاً رصيده الإجمالي إلى 22 هدفاً في كأس العالم، ليصبح بذلك الهداف التاريخي للبطولة.
ولم يسبق لمبابي (27 عاماً) أن فاز بالكرة الذهبية التي تُمنح سنوياً لأفضل لاعب في العالم.
تصريح مبابي
وصرّح مبابي للصحافيين: "أعتقد أنه عندما تلعب لريال مدريد، وهو أفضل نادٍ في العالم، فمن الطبيعي أن يربطك الناس بهذا النوع من الجوائز، سواء الجماعية أو الفردية. الكثير من الناس، عندما يرونني في الشارع، يتحدثون إليّ عن الكرة الذهبية، والكثيرون يرونني مرشحاً محتملاً للفوز بها".
وتابع: "بالطبع صنعت الكثير من التاريخ هذا الصيف في أهم مسابقة رياضية، لكن سنرى... لا يزال هناك الكثير من الوقت والناس أحرار في التصويت لمن يعتقدون أنه أفضل لاعب في العالم".
ومنذ انضمامه إلى ريال عام 2024، سجل مبابي الكثير من الأهداف، لكن النادي فشل في إحراز أي لقب كبير.
ويبدأ ريال مشواره نحو لقبه السادس عشر في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء عندما يستضيف إنتر الإيطالي.
وخلال أول عامين لمبابي في مدريد، بدا الفريق غير متوازن في ظل وجود عدد كبير من النجوم، بينهم الفرنسي والبرازيلي فينيسيوس جونيور.
ويرى كثر أنّ مبابي وفينيسيوس لا يقدمان مساهمة كافية في العمل الجماعي، خلافاً لعثمان ديمبيلي في باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا في الموسمين الماضيين والبرازيلي رافينيا في برشلونة الإسباني.
وأقر مبابي: "علينا أن نتحسن... لا أحب المقارنات لأنني أعتقد أنني أقوم بالكثير من الأمور التي لا يقوم بها الآخرون".
وقال المدرب الجديد-القديم لريال البرتغالي جوزيه مورينيو أخيراً إنه يفضل أن يسجل مبابي أهدافاً أقل مقابل أن يعمل بجهد أكبر لمساعدة الفريق على إحراز الألقاب.
ورأى مبابي أنّ التسجيل والألقاب لا يتعارضان، قائلاً: "سأقبل بـ30 هدفاً مع الألقاب، نعم، لكن... بالنسبة إليّ هذا جدل سخيف. أريد دائماً تسجيل الأهداف والفوز بالألقاب... ليس عليك أن تختار، يمكنك القيام بالأمرين معاً".
من جهته، تطرّق مورينيو إلى مواجهة الثلاثاء ضد إنتر، الفريق الذي قاده البرتغالي عام 2010 إلى ثلاثية دوري الأبطال والدوري والكأس المحليين قبل أن يتركه بعدها بقليل للانضمام إلى ريال في مروره الأول بالنادي الملكي.
وأوضح: "لم يعد هناك الكثير (من الأشخاص) من فترتي، لكن يسرني دائماً أن أرى الناس، حتى إن لم أكن أعرفهم..."، مضيفاً: "أثناء المباراة، أريد الفوز، وهم يريدون الفوز، ولن يكون هناك وقت للتفكير في أمور من ماضٍ رائع".
ويريد مورينيو من لاعبي مدريد التعافي من أول هزيمة لهم هذا الموسم والتي جاءت بنتيجة 0-1 أمام ريال بيتيس الجمعة في الدوري الإسباني.
وأردف: "أريد الفوز. يمكنني أن أقول لكم إنني أريد أن نلعب جيداً، لكنني لا أريد أن نلعب جيداً كما فعلنا أمام بيتيس ثم نخسر. من الواضح أننا في مرحلة نخوض فيها ثماني مباريات (المجموعة الموحدة للمسابقة القارية) والهدف من هذه المباريات الثماني هو التأهل، وأعتقد أننا سنفعل ذلك. لكنني أريد التفكير في هذه المباراة بمعزل عن ذلك السياق".
وأكمل: "أريد أن أفكر في هذه المباراة باعتبارها مواجهة مستقلة. لا أريد التفكير في أنه لا تزال أمامنا سبع مباريات أخرى، بل أريد الفوز".