محادثات غير معلنة بين واشنطن وطهران تركز على "عملية مرحلية"

كشفت شبكة (CNN) الأمريكية، نقلاً عن مصادر، أن الجهود الدبلوماسية المكثفة ما تزال مستمرة خلف الكواليس، بين واشنطن وطهران، حيث تتركز المحادثات الجارية على "عملية مرحلية".

وأفادت المصادر المطلعة بأن الجانبين ليسا متباعدين كما قد يبدو، مع الإشارة إلى أن الجزء الأول من أي اتفاق محتمل سيركز على فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم.

وأكدت المصادر للشبكة أن الوسطاء يمارسون ضغوطاً على الطرفين للتوصل لاتفاق باعتبار الأيام القليلة المقبلة حاسمة للغاية.
ويجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت لاحق، مع كبار مسؤولي الأمن القومي، وفقًا لمصدرين، لمناقشة مقترح إيراني جديد لإعادة فتح مضيق هرمز. 

يأتي ذلك بعد تعثر محادثات السلام مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. دافع ترامب يوم الأحد عن قراره إلغاء زيارة مبعوثيه إلى باكستان، قائلاً إن السلطات الإيرانية "بإمكانها الاتصال" إذا رغبت. وأكد مجددًا أن الحرب مع إيران قد "تنتهي قريبًا جدًا".

وسافر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا والتقى بالرئيس فلاديمير بوتين، وذلك عقب اجتماعات في باكستان وسلطنة عُمان. 

وصرح عراقجي بأنه ناقش مع بوتين الحرب بالتفصيل. وكان قد قدم في وقت سابق للمسؤولين الباكستانيين قائمة "الخطوط الحمراء" لإبلاغ الولايات المتحدة بها، وتشمل "القضايا النووية ومضيق هرمز".
من جهته، قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، الاثنين، إن طهران تحتاج إلى ضمانات ضد هجوم أمريكي إسرائيلي آخر قبل أن تتمكن من تحقيق الاستقرار في الخليج والمنطقة.

وأضاف إيرواني، خلال كلمة له في جلسة لمجلس الأمن: "لا يمكن تحقيق استقرار وأمن دائمين في الخليج والمنطقة الأوسع إلا من خلال وقف دائم للعدوان على إيران".

وأشار المندوب الإيراني إلى أن ذلك يجب أن يكون مدعوماً بضمانات موثوق بها بعدم تكرار ذلك والاحترام الكامل للحقوق والمصالح السيادية المشروعة لإيران".