المصدر: المدن
الجمعة 6 آذار 2026 14:38:33
على الرغم من تصاعد التوترات العسكرية في لبنان، بقي مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت مفتوحاً ويستمر في استقبال الرحلات، مع اتخاذ إجراءات مشددة لضمان سلامة المسافرين والطواقم. وقد استهدفت الضربات الجوية الأخيرة الجانب الشرقي من المطار، ما دفع المسؤولين إلى مراقبة دقيقة للأجواء اللبنانية والتأكيد على عدم وجود خطر على حركة الطيران.
وفي تصريح له، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، محمد عزيز في حديث صحافي أنّ "سلامة الطائرات مؤمّنة مئة في المئة"، مشيراً إلى استخدام المدرج الغربي فقط، بينما يتعرض الجانب الشرقي للضربات، مما يعني أنّ الركاب في أمان تام. وأوضح أنّ شركة طيران الشرق الأوسط تواصل رحلاتها بشكل طبيعي، مع التأكيد على التزام الهيئة بضمان استمرار الحركة الجوية رغم الظروف الإقليمية المتوترة.
وأكد مصدرمسؤول في المطار أنّ حركة الطيران مستمرة بشكل طبيعي، وأنه لم يتم اتخاذ أي قرار بإلغاء الرحلات. وأوضح أنّ الشركات الأجنبية علّقت رحلاتها منذ بداية الحرب، بينما تواصل شركة طيران الشرق الأوسط تسيير رحلاتها اعتيادياً، مع اعتماد آلية جدولة يومية تتلاءم مع الظروف الأمنية واللوجستية القائمة. ونفى المصدر بشكل قاطع أي معلومات عن مغادرة الموظفين مبنى المطار، مؤكداً أنّ جميع العاملين موجودون في مواقعهم ويواصلون أداء مهامهم، وأن العمل في المطار مستمر كالمعتاد.
إلغاء رحلات
واليوم، أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط إلغاء عدد من رحلاتها المجدولة يوم السبت 7 آذار إلى عدة وجهات في المنطقة، بينها دبي وأربيل والدوحة وأبو ظبي وبغداد والكويت، بسبب إغلاق المجالات الجوية في معظم دول المنطقة.
في المقابل، قررت الشركة تسيير رحلات عارضة إلى دبي وأبو ظبي، إضافة إلى رحلات إضافية إلى الرياض ولارنكا وثلاث رحلات إلى إسطنبول، مع السماح للركاب الذين أُلغيت حجوزاتهم بإعادة الحجز من دون رسوم إضافية.
كما أعلنت الشركة تعديل مواعيد بعض الرحلات وتطبيق سياسة أكثر صرامة لعدم الحضور (No-Show)، مع فرض رسم قدره 300 دولار للدرجة السياحية و500 دولار لدرجة رجال الأعمال.