المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 17 شباط 2026 13:52:56
استقبل الرئيس سعد الحريري قبل ظهر اليوم في "بيت الوسط" القائم بأعمال السفارة العراقية في لبنان ندى كريم مجّول، في حضور نائبة رئيس تيار المستقبل بهية الحريري والمستشار غطاس خوري، وجرى عرض للأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
العجوز
ثم استقبل الرئيس الحريري رئيس حركة" الناصريين الأحرار" زياد العجوز الذي قال على الأثر: "اللقاء بالرئيس الحريري مثمر دائما. لقد التقيته في العام الماضي ولكني وجدته اليوم أكثر همة ونشاطا وتفاؤلا وحيوية. اللقاء معه يغني القلب والروح والعقل. وبالتأكيد، تطرقنا إلى حاجة لبنان إلى شخصية مثله، شخصية وطنية تملأ الفراغ، وخصوصا في الشارع السني، بما يمثله من شارع عروبي ووطني. لا أحد يستطيع أن يملأ الفراغ إلا شخصية كشخصية الشيخ سعد الحريري وابن مدرسة الشهيد رفيق الحريري. بالطبع، تحدثنا عن التحديات الكبيرة في المنطقة، وتلك التي يمر بها لبنان، والدور المحوري الذي يمكنه أن يقوم به في عملية رص الصفوف والاستقرار وإعادة الأمن والأمان بالتواصل مع كل مؤسسات الدولة. غياب الرئيس سعد الحريري شكّل بالنسبة لنا مأساة وفراغا على صعيد أهل السنّة تحديدا، وهم أهل العروبة والوحدة الوطنية الحقيقية. اليوم تفاءلت باللقاء معه، بأن لديه قرارا واضحا، هذا ما شعرته ولا أتحدث باسمه، أنه ينوي العودة عن قرار تجميد العمل السياسي، وهذا ما كان واضحا في خطابه السياسي وخلال لقائه الإعلاميين وخطوته تعيين السيدة بهية الحريري نائبة لرئيس تيار المستقبل. هذه الخطوات تؤكد أن الرئيس سعد الحريري قادم، وأنا حين قلت "تسونامي سعد الحريري قادم"، فإني أعود وأؤكدها اليوم، وسنراه في الاستحقاقات النيابية المقبلة، وإن شاء الله كلنا معه".
الشعار
ثم التقى الرئيس الحريري مفتي طرابلس والشمال السابق مالك الشعار الذي قال على الأثر: "زيارتي اليوم هي من أجل الترحيب بدولة الرئيس الحريري، الذي أعتبره صمام أمن وأمان للوطن. وقد نقلت له عواطف طرابلس والشمال بصورة خاصة، وعلى مستوى الوطن، أن عودته باتت ملحة جدا، لأن الفراغ كبير. ولن أتحدث عن الفراغ السني، بل عن الفراغ على مستوى الوطن، الذي يحتاج إلى رجال ومشروع أرسى قواعده والده الشهيد الكبير رفيق الحريري، وحمل رايته بعد ذلك ولده البار الشيخ سعد الحريري، أدامه الله بصحة وعافية. كررت عليه الإلحاح الذي حُمّلته، وليس رغبة ذاتية فحسب، وإنما كثيرون هم الذين حمّلوني رغبتهم وعواطفهم بضرورة عودته، وأن يستعيد تيار المستقبل نشاطه. وأملي كبير، كما لمست منه، أن يعود "المستقبل" إلى الحضور السياسي. وآمل أن تكون المشاركة في الانتخابات على قدم وساق".
سئل: كم يفتقد اليوم لبنان بشكل عام، وطرابلس وعكار بشكل خاص، إلى شخص الرئيس الحريري في هذه المرحلة الحساسة؟
أجاب: " سبحان الذي أعطى. حضوره يعكس اطمئنانا وراحة، فضلا عن المشروع الذي أخذ على عاتقه أن يتِمّه، والذي حمله بعد والده.
قد استشارني ذات يوم بموضوع من الصعوبة بمكان، فذكرت له التالي: إن كنت تريد أن تُتِم رسالة رفيق الحريري، فلسنا أمام خيار من أن نصبر ونصابر ونتحمل. البناء يحتاج إلى رجال، وسعد ابن أبيه. ونحن عندنا، في الحديث النبوي الشريف: "الولد سر أبيه".
المطران مطر
ثم استقبل الرئيس الحريري المطران بولس مطر موفدا من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الذي نقل إلى الرئيس الحريري تحية البطريرك الراعي وتأكيده "ضرورة عودته إلى الحياة السياسية في لبنان، لما يمثله من حاجة وطنية وتجسيد لمسيرة الاعتدال في البلد".
درباس
والتقى الوزير السابق رشيد درباس الذي قال بعد اللقاء: "قابلت دولة الرئيس سعد الحريري بعد طول غياب، ولقد كان حضوره يوم السبت حضورا لافتا وذا دلالات هامة منها أن هذا الجمهور يحافظ على وفائه للشهيد ولمن تولى المسيرة من بعده. كما أن الخطاب الذي ألقاه كان خطابا جامعا مانعا، تناول فيه قضايا، منها ما كان صريحا ومنها ما كان مضمرا، ولكنه أيضا له معانيه الواضحة للناس. أنا أظن أن هذا التراث الحريري هو تراث باق في قلوب الأجيال وليس في قلوب من عاصروا الشهيد، بدليل الأجيال التي أتت وهي كلها أو معظمها من بعد أن استشهد رفيق الحريري. أحييه، وأرجو أن تكون إقامته طويلة، وأن يكون تأثير وجوده في الحياة السياسية أكثر فاعلية."
مكي
ثم استقبل الرئيس الحريري وزير التنمية الإدارية فادي مكي، يرافقه الأمين العام السابق لمجلس الوزراء فؤاد فليفل. بعد اللقاء، أوضح مكي أن "الزيارة ودية لبحث آخر المستجدات السياسية العامة، بالإضافة إلى عمل الوزارة".
عبد المسيح
والتقى الرئيس الحريري النائب أديب عبد المسيح وبحث معه التطورات.