المصدر: المدن
الخميس 9 نيسان 2026 14:48:36
فيما أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "مواصلة توجيه الضربات لحزب الله بقوة ودقة وحزم"، وما نقلته يديعوت أحرونوت العبرية عن مصدر أمني عن "الوصول إلى تفاهمات بين أميركا وإسرائيل للفصل بين جبهتي لبنان وإيران"، يتواصل التصعيد العسكري في لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وفي هذا الإطار نشرت صحيفة "معاريف" نقلاً عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إنّ "الجبهة اللبنانية لا يشملها الاتفاق، وأن العمليات ضد أهداف تابعة لحزب الله مستمرة بوتيرة مرتفعة".
وأوضح المصدر أن "إيران تبقى الساحة الرئيسية، فيما يُعدّ لبنان ساحة ثانوية"، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار مؤقت ولا يغيّر من مستوى الجهوزية العسكرية. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف القتال "في أي لحظة"، مع جاهزية كاملة لسلاح الجو لتنفيذ عمليات فورية عند الحاجة.
وبحسب التقديرات العسكرية، تعمل إيران على إعادة بناء قدراتها التي تضررت خلال المواجهات الأخيرة، بما في ذلك أنظمة الصواريخ الباليستية والدفاعات الجوية، وهو ما يدفع إسرائيل إلى تكثيف المراقبة والأنشطة الاستخباراتية.
وبحسب التقرير: "ميدانياً، تتركز العمليات في لبنان على دعم القوات البرية واستهداف مواقع يحددها جهاز الاستخبارات في مناطق مختلفة، وسط تأكيدات إسرائيلية بأن "القتال في لبنان لا يزال مستمراً" وأن الضربات موجهة ضد بنى تحتية ومواقع لحزب الله.
ويعكس هذا الواقع هشاشة التهدئة الإقليمية، مع بقاء الساحة اللبنانية مفتوحة على احتمالات التصعيد، في ظل غياب أي تفاهمات مباشرة تشملها حتى الآن.