المصدر: وكالات
السبت 12 أيلول 2026 09:19:16
كشفت العشرات من وثائق الإحاطات الرئاسية، التي رُفعت عنها السرية، تفاصيل المعلومات الاستخباراتية التي جمعها مسؤولون حكوميون عن أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة.
وتشمل هذه المعلومات الفترة التي سبقت عمليات اختطاف الطائرات وتنفيذ هجمات 11 أيلول، التي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 3000 شخص وقلبت الأمن القومي الأميركي رأسا على عقب.
وتوضح الوثائق، التي نشرت بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 أيلول، تتبع محللي الأمن لتحركات بن لادن ونظام دعمه، فضلا عن مخاوف بشأن تهديدات محتملة لأهداف أميركية.
وأعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية "CIA" جون راتكليف، أن الوثائق تمثل "عملية شفافية استثنائية"، وهي أكبر عملية إفراج منفردة للوكالة عن إحاطات رئاسية يومية رُفعت عنها السرية، وهي الإيجازات شديدة السرية التي يعدها مجتمع الاستخبارات الوطني لأرفع قادة الحكومة.
وتتراوح الوثائق بين ملف يعود إلى شباط 1998، أُعد للرئيس آنذاك بيل كلينتون بعنوان "إرهابيون يسعون للحصول على قدرات أسلحة دمار شامل"، ويذكر "بن لادن وإسلاميين متطرفين آخرين"، وتقرير بتاريخ 12 أيول 2001، أشار فيه أحد المصادر إلى أن الهجمات خُطط لها لمدة عامين وكان يفترض أيضا أن تستهدف مبنى الكابيتول الأميركي (الذي يضم الكونغرس).
وعند طلب التعليق على عملية الإفراج، أشار البيت الأبيض إلى نشر دفعة أخرى من الوثائق من قبل الأرشيف الوطني، أيضا الجمعة. وتتضمن هذه الدفعة، مقابلات مع مسؤولي الأمن القومي في إدارتي بيل كلينتون وجورج بوش الإبن، كانت نتاجا للجنة التي حققت في الهجمات من عام 2002 إلى عام 2004.