المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 25 شباط 2025 14:09:24
في كلمة له في جلسة مجلس النواب لمناقشة البيان الوزاري، قال النائب ميشال معوض: "اليوم لا أعطي الثقة للحكومة فقط لأنني نائب، بل أيضًا بصفتي ابن شهيد ومواطن لبناني مؤمن بالقضية اللبنانية وكأب يخاف على مستقبل أولاده وهذه الثقة موجهة لثنائي الدولة: رئيس الجمهورية وخطاب القسم، ورئيس الحكومة".
تابع: "أعطي ثقتي للحكومة بالرّغم من بعض الملاحظات ولا شكّ أنّها تصحّح مسار الكثير من الخطايا الدستوريّة التي فرضت علينا بعد اتّفاق الدوحة من بينها الثلث المعطّل".
واضاف: "نريد لبنان أولًا لإدارة الصراع مع إسرائيل وخلق شبكة أمان عربية ودولية، وأعطي ثقتي لمشروع تقوية القطاع الخاص الشرعي، والحكومة بداية لمسار سنستكمله يدًا بيد"، مؤكدًّا أن "لا إصلاح دون سيادة، والسيادة دون إصلاح ستوصلنا لأن نكون بلدًا فقيرًا وعاجزًا، لكن سيدًا".
وتوجّه معوّض بشكل خاص لحزب الله، خصوصًا بعد كلام رعد اليوم، قائلاً: "حان الوقت للمصارحة والتوافق دون تكاذب على اللبنانيين، نحن نرفض أن يحصل بكم ما حصل بنا من اغتيالات، ونرفض التعاطي مع لبنان كما حصل في العراق، ولا نريد دولة انتقامية، ونرفض دولة خاضعة لابتزاز السلاح بل نريد الصلح لبناء دولة لكل اللبنانيين".
أضاف: "الشعارات التي رفعتموها مثل شعار قوة الردع، ووحدة الساحات، وتدمير إسرائيل، وأن السلاح بوجه إسرائيل وليس بوجه الداخل سقطت، واليوم نمد اليد لعدم فتح شعارات جديدة تُعيدنا إلى الحرب والدم".
وسأل: "كيف يمكن إبرام اتفاق يؤدي إلى وقف العمل المسلح ضد إسرائيل ولا زلنا نناقش نزع السلاح شمال الليطاني؟".
وقال: "لا يمكننا الاستمرار بمنطق أننا نريد الدولة ولا نريدها في الوقت عينه، والمطلوب من حزب الله مد يده والعودة إلى الدولة والسيادة اللبنانية، لأن أي قرار آخر سيدمر البلد من جديد، فحان الوقت باتخاذ قرار تاريخي بالعودة إلى لبنان".
واشار معوض إلى أن "الفرصة الأولى للحكومة هي بناء قضاء مستقل، وعلى رأس التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، والفرصة الثانية للحكومة هي بناء الدولة بفضل التكنولوجيا، والتدقيق الجنائي، وأن يكون دور الدولة دور ناظم على أساس لا مركزي".
وقال: "حان الوقت لوضع حد للتعطيل، ولنعتمد الخيار الثالث العادل والمنطقي والفعال، المبني على التوازن في المسؤوليات، وإعادة مفاوضة صندوق النقد الدولي".
وختامًا قال: "التغيير حكمًا مسؤولية رئيس الجمهورية والحكومة، ومسؤولية الناس أيضًا، ولا يمكننا المطالبة بالتغيير وأن لا نحميه، وهذا يطبق من خلال الانتخابات النيابية، وللميليشيا أقول: إلى اللقاء في صناديق الاقتراع".