المكسيك تقتل زعيم أحد أكبر عصابات المخدرات "إل مينتشو" ...والولايات المتحدة تصفه بالتطور العظيم للعالم

أعلن الجيش المكسيكي الأحد، مقتل تاجر المخدرات المكسيكي نيميسيو أوسيجويرا، المعروف باسم "إل مينشو"، زعيم أحد أكبر العصابات.

عملية عسكرية

وأضاف في بيان، أن المتهم توفي متأثرا بجراحه أثناء نقله بعد عملية عسكرية نفّذتها السلطات الفيدرالية.

كما أفاد مصدر حكومي بوقوع أعمال عنف، حيث استنفرت عصابات الجريمة المنظمة وقطعت طرقات في مدينة زابوبان.

الخارجية الاميركية: تطور عظيم

بدورها، رأت الخارجية الأميركية ان مقتل "إل مينتشو"، تطورا عظيما للمكسيك وأميركا اللاتينية والعالم.

 

لكنها رغم ذلك، أعربت عن قلقها تجاه مشاهد العنف في المكسيك، وذلك في إشارة إلى البلبة التي خلفها مقتل "إل مينتشو".

 

كما أعلنت بعض شركات الطيران إلغاء رحلات جوية إلى المكسيك، وفقا لوسائل إعلام أميركية.

الولايات المتحدة قدمت معلومات

جاء هذا بعدما كشفت السفارة المكسيكية في واشنطن الأحد، عن أن الولايات المتحدة قدمت معلومات لعملية عسكرية أسفرت عن مقتل نمسيو أوسجيرا "إل مينشو" زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن لتجارة المخدرات بالمكسيك.

وقالت في منشور على إكس " بالإضافة إلى جهود المخابرات العسكرية المركزية، قدمت السلطات الأمريكية معلومات تكميلية في إطار التنسيق والتعاون الثنائي مع الولايات المتحدة".

مكافأة بـ15 مليون دولار

وكان إل مينتشو مطلوباً لدى السلطات الأمريكية، التي عرضت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه. 

وفي عام 2022، وجهت وزارة العدل الأمريكية إليه تهم قيادة شبكة لتصنيع وتوزيع الفنتانيل لتهريبها إلى الولايات المتحدة، مع نشاط الكارتل في ولايات جاليسكو وكوليما وفيراكروز، وانتشارها في مناطق أخرى.

أعمال عنف وأضرار بالممتلكات

من جانبها، أكدت رئيسة المكسيك كلوديا شاينباوم أن مجلس الأمن سيقدم معلومات إضافية حول العملية خلال زيارتها لولاية كواهويلا.

وفي ولايات ميشواكان وغواناخواتو، أبلغت السلطات عن استمرار العمليات الأمنية لإزالة الحواجز وإعادة فتح الطرق، وأشارت إلى وقوع حرائق في صيدليات ومتاجر محلية، مع تسجيل أضرار بالممتلكات دون وقوع إصابات، مع نشر الجيش والحرس الوطني والشرطة المحلية لضمان الأمن.