السبت 14 أيار 2022

6:57 ص

نحو 1000 مراقب لمواكبة العملية الانتخابية... ورصد ظاهرة غريبة

المصدر: الانباء

في سياق المشوار الانتخابي الذي بدأ باقتراع المغتربين الأسبوع الماضي واستكمل بانتخابات الموّظفين نهار الخميس، والذي لم يخلُ من المخالفات التي تمّت بسبب ضعف التنظيم، واختراقات لقواعد وأنظمة العملية الانتخابية، تبرز شفافية الانتخابات ونزاهتها كتحدي جوهري أمام السلطات الرسمية كما والجمعيات غير الحكومية.

وضمن عملية رصد ومتابعة الاستحقاق الانتخابي، نشط عمل الجمعية اللّبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (لادي) لضمان نزاهة وشفافية عملية الاقتراع من النواحي كافة، وتطوير آليات قانون الانتخابات، إضافةً إلى نقل أي مخالفة موّثقة إلى السلطات المعنية، علمأً أنَّ المرحلتين الأولتين من هذا الاستحقاق لم تتمتعا بشفافية كاملة ومطلقة نظراً للخروقات التي سجلت أثناء اتمام العملية. 

في هذا السياق، لفتَ عضو الهيئة الإدارية في الجمعية اللّبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (لادي) أيمن دندش إلى أنَّ "وحدات الهيئة، من مراقبين ثابتين ومتنقلين، ستكون على أتمة الإستعداد لمواكبة العملية الانتخابية، ويبلغ عدد المنضوين في هذه الوحدات نحو الـ1000 مراقب، وتتوّزع مهماتهم بين متابعة عمل لجان القيد في الأقلام ومراقبة عمليات الفرز ".

وفي حديثٍ لجريدة "الأنباء" الإلكترونية، أشارَ دندش إلى أنَّ "ظاهرة غريبة لوحظت أثناء عملية اقتراع الموّظفين الخميس، إذ ثمّة عدد من رؤساء أقلام الإقتراع غير ملّمين بالقانون الانتخابي وآليات التصويت".

وفي ما يتعلّق بالمخالفات التي رصدتها "لادي"، ذكر دندش أنَّ "هناك مخالفات متكررة بين انتخابات الموظفين والمغتربين على حد سواء، منها عدم ضمان العازل للسرّية، بالإضافة إلى تنظيم الحملات الانتخابية داخل مراكز الاقتراع".