هكذا علّق الحزب والحركة على العقوبات الأميركية!

ردّ كل من "حزب الله" و"حركة أمل"  على العقوبات الأميركية الأخيرة التي طالت نواباً ومسؤولين أمنيين وشخصيات مرتبطة بالحزبين، معتبرين أنّها تمثل "محاولة ترهيب" للبنانيين ودعماً لإسرائيل.

وقالت حركة "أمل" في بيان إن العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية بحق أحمد بعلبكي وعلي الصفاوي "غير مقبولة وغير مبررة"، معتبرة أنّها تستهدف "حركة أمل ودورها السياسي الحريص على القضايا الوطنية وحماية الدولة والمؤسسات".

من جهته، اعتبر "حزب الله" أنّ العقوبات الأميركية على نواب لبنانيين وضباط في الجيش والأمن العام ومسؤولين في الحزب والحركة "محاولة ترهيب أميركية للشعب اللبناني الحر من أجل تدعيم العدوان الصهيوني على لبنان".


وأضاف الحزب أنّ الاتهامات الأميركية تتمحور حول “رفض نزع سلاح المقاومة والتصدي لمشاريع الاستسلام”، مؤكداً أنّ العقوبات "وسام شرف" ولن تؤثر على خياراته أو على عمل المسؤولين المشمولين بها.

كما رأى الحزب أنّ استهداف ضباط لبنانيين "عشية اللقاءات في البنتاغون" يشكل "محاولة مكشوفة لترهيب المؤسسات الأمنية الرسمية وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأميركية"، داعياً السلطة اللبنانية إلى الدفاع عن مؤسساتها العسكرية والأمنية "حفاظاً على السيادة الوطنية وكرامة اللبنانيين".