وسط محادثات جنيف.. تعزيزات أميركية بقاعدة إسرائيلية

تتجه أنظار العالم أجمع إلى أحدث جولة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران التي انطلقت في جنيف اليوم الخميس بهدف تسوية النزاع الطويل الأمد بينهما حول برنامج طهران النووي وتجنب شن ضربات أميركية جديدة على إيران في أعقاب تعزيزات عسكرية واسعة النطاق.

ووسط هذا الترقب، نشرت القناة 12 الإسرائيلية فيديو لمغادرة حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، وهي الأكبر في العالم، خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية متجهة إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.

من جهتها، نشرت شركة خدمات الأقمار الصناعية الصينية MizarVision صباح اليوم صور أقمار صناعية لقاعدة سلاح الجو الإسرائيلي "عوفدا" تظهر فيها 11 طائرة شبح أميركية من طراز F-22 Raptor منتشرة داخل القاعدة.

كما وثقت إحدى الصور بطارية دفاع جوي أميركية من نوع "باتريوت" نُشرت خارج القاعدة.

تحرك مشترك؟
أتت تلك المعلومات مع انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين الجانبين الأميركي والإيراني في جنيف صباح اليوم.

كما جاءت وسط تقارير عن تفضيل كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تُقدم إسرائيل على ضرب إيران أولاً قبل أن تلتحق بها واشنطن، وفق ما كشف شخصان مطلعان على المناقشات الجارية، لصحيفة "بوليتيكو". إذ قال أحد الأشخاص المطلعين على المباحثات الجارية في أروقة صنع القرار في واشنطن إن "هناك تفكير داخل الإدارة بأن الموقف السياسي سيكون أفضل بكثير إذا ذهب الإسرائيليون أولاً وبمفردهم، ثم ردت إيران على المواقع والقواعد الأميركية ربما، ما يمنح الجانب الأميركي سبباً أقوى للتحرك".

لكن رغم هذه الرغبة الأميركية في أن تتحرك إسرائيل أولاً، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً قد يكون عملية مشتركة أميركية–إسرائيلية، حسب المصدرين.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي زار البيت الأبيض الأسبوع الماضي كان حث الإدارة الأميركية على التحرك من أجل "عرقلة البرنامج النووي الإيراني، وبنية الصواريخ الباليستية الإيرانية، فضلاً عن دعم طهران للميليشيات بالمنطقة".