وفد إسرائيلي إلى القاهرة... هل تنطلق محادثات المرحلة الثانية من اتّفاق غزة؟

في تطوّرات المفاوضات بين إسرائيل وحركة "حماس"، أعلن بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّه أصدر تعليمات لوفد التفاوض الذي يمثّل إسرائيل بالتوجّه إلى القاهرة اليوم الخميس لمواصلة محادثات بشأن وقف إطلاق النار.

وتنتهي المرحلة الأولى من اتّفاق وقف إطلاق النار هذا الأسبوع.

بدوره، أوضح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن وفداً إسرائيلياً سيتوجّه إلى القاهرة لمعرفة ما إذا كانت هناك أرضية مشتركة للتفاوض.

من جهّتها، أكّدت "حماس" اليوم الخميس أنّها مستعدّة لبدء محادثات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد إطلاق سراح المئات من الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية الليلة الماضية مقابل رفات 4 أسرى إسرائيليين.

ولم تبدأ المحادثات بعد بشأن المرحلة الثانية، والتي من المفترض أن تؤدي في نهاية المطاف إلى نهاية دائمة للحرب التي دمّرت أغلب مناطق القطاع.

وكان مفترضاً أن تبدأ إسرائيل و"حماس" المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق في اليوم السادس عشر من وقف إطلاق النار، لكن لم تظهر أي مؤشرات تذكر على إحراز تقدّم.

وتواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً شعبية للالتزام باتّفاق وقف إطلاق النار لإطلاق سراح الأسرى المتبقين، بينما يريد البعض داخل الحكومة اليمينية العودة إلى الحرب لتحقيق هدفهم المتمثّل في القضاء على "حماس".

وشدّدت "حماس" على أن "السبيل الوحيد لتحرير الأسرى المتبقين في غزة هو الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار".

وأضافت الحركة في بيان "نجدّد التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، ونؤكّد استعدادنا للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق".

ولا يزال 59 أسيراً محتجزين في غزة، وتعتقد السلطات الإسرائيلية أن أقل من نصفهم ما زالوا على قيد الحياة.

ولفت وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين لهيئة البث العامة الإسرائيلية إلى أن إسرائيل طالبت الجيش بالبقاء في محور فيلادلفيا الذي يمتد على طول الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر.

ومن المفترض أن تبدأ القوّات الإسرائيلية الانسحاب من منطقة الحدود بين غزة ومصر يوم السبت، عندما تنتهي المرحلة الأولى من اتًفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف أن إسرائيل في وضع أقوى للتفاوض الآن مقارنة بما كانت عليه عشية وقف إطلاق النار لأنّها تحظى بدعم كامل من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي بدأت هذا الشهر توريد قنابل ثقيلة لإسرائيل.