المصدر: وكالة الأنباء المركزية
توقف مراقبون سياديون عند ضآلة المشاركة الشعبية في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها هيئة أصدقاء لبنان وإيران امس أمام مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الضاحية الجنوبية لبيروت استنكارًا لاستمرار منع الرحلات الجوية بين إيران ولبنان ورفضًا لما وصفوه ب"نهج السلطة المنحازة التي تتعمّد الإضرار بشريحة واسعة من اللبنانيين."
واعتبر هؤلاء ان عدد المشاركين من سياسيين واعلاميين ومؤيدين لخط الممانعة الايراني الذي لم يتعد المئتين يعكس مزاج البيئة الشيعية المنهكة من مغامرات حزب الله وولائه لايران الى درجة التسبب بفتح حرب قتلت ابناء الجنوب وجرفت قراهم وشردتهم وما زالت وحرقت اقتصاد البلد، لا لشيء الا لإسناد الولي الفقيه.
وختمت: ضمور وهج الحزب ونقمة بيئته ما هو الا نتاج سياسة الحزب الرعناء ومشاريعه الهدّامة لمصلحة طهران.

