المصدر: Agencies

The official website of the Kataeb Party leader
الأربعاء 22 نيسان 2026 17:39:39
بعد ساعات من عمليات البحث عن الزميلة امال خليل في الطابق الأرضي من المبنى المستهدف تم العثور على جثمانها من قبل الصليب الاحمر والدفاع المدني بمواكبة من الجيش اللبناني.
وكانت عناصر من الجيش اللبناني والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني وآلية بوكلين إلى بلدة وصلت الى الطيري، حيث استهدف المنزل الذي كانت تتواجد فيه الصحافيتان آمال خليل وزينب فرج وعملت عناصر الدفاع المدني والجيش على رفع الأنقاض والبحث عن الزميلة خليل.
كما صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة البيان التالي: "الغارتان على بلدة الطيري قضاء بنت جبيل أدتا إلى سقوط ضحيتين وجريحة ولا تزال المحاولات مستمرة لإنقاذ الإعلامية آمال خليل".
وكانت القوات الاسرائيلية قد لاحقت خليل وزميلتها زينب فرج اللتين احتمتا من الغارة الأولى في منزل مجاور، مستهدفا المنزل الذي لجأتا إليه.
وعندما وصل الصليب الأحمر اللبناني لنقل المصابين، حال الجيش الاسرائيلي دون إتمام المهمة الإنسانية فأطلق على سيارة الإسعاف قنبلة صوتية واستهدفها بالرصاص فلم يتمكن من انتشال خليل، فيما نقلت فرج إلى المستشفى وجثماني الضحيتين.
إن وزارة الصحة العامة تشجب الممارسات المرفوضة التي يدأب الجيش الاسرائيلي على ارتكابها بكل إصرار، فسجل خرقا فاضحا مزدوجا تمثل بعرقلة جهود إنقاذ مواطنة معروفة بنشاطها الاعلامي المدني، فضلا عن استهداف سيارة إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر".
وكانت فرق الصليب الأحمر الصحافية قد سحبت في وقت سابق زينب فرج، فيما لم تتمكن من إجلاء الصحافية آمال خليل التي لا تزال عالقة تحت ركام منزل استهدفته غارة إسرائيلية في بلدة الطيري بجنوب لبنان.
وأفيد لاحقاً بأن الصليب الأحمر، تمكّن من إخراج فرج ونقلت الى مستشفى تبنين حيت تتلقى العلاج وتخضع لعملية جراحية، فيما اعتدت القوات الاسرائيلية على فرق الاسعاف بقنبلة، ما اضطرهم للخروج من المكان قبل إجلاء الصحافية خليل.
توازيا افادت معلومات للـLBCI ان الصحافية زينب فرج خضعت لعملية جراحية في الرأس في مستشفى تبنين الحكومي وحالتها مستقرة فيما لم يتم العثور على الصحافية امال الخليل وعمليات البحث مستمرة بين ركام منزل مؤلف من ٣ طبقات.
وقال زملاء صحافيون في المنطقة، إن قوات اسرائيلية تمنع إطاء الإذن لجرافة للدخول الى موقع الإستهداف ورفع الركام بما يمكن المسعفين من إخراجها من تحت ركام المنزل. وتوجه الصحافيون بنداء عاجل الى السلطات اللبنانية لتكثيف إتصالاتها مع "اليونيفيل" و"الميكانيزم" للحصول على الإذن.
ووجه الإعلاميون في لبنان بنداء موحّد إلى لجنة الميكانيزم والجهات المعنية، مطالبين بالتدخّل الفوري لتأمين وصول فرق الإغاثة والإنقاذ، بما في ذلك المعدات الثقيلة (البوكلين) والآليات، إلى الزميلة آمال خليل، في ظلّ استمرار تعذّر الوصول إليها نتيجة الأوضاع الميدانية الخطرة.
وقالت ال بي سي ان الجيش اللبناني سيرافق الصليب الاحمر الى بلدة الطيري في محاولة للوصول الى الصحافية امال خليل الموجودة تحت الركام.
وتابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وامال خليل في بلدة الطيري نتيجة قصف القوات الاسرائيلية للبلدة .
وطلب الرئيس عون من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما والتنسيق مع الجيش والقوات الدولية لإنجاز عملية الإنقاذ في اسرع وقت ممكن ، مجدداً دعوته لعدم التعرض للعاملين في الحقل الإعلامي خلال اداء مهماتهم الإعلامية .
كذلك فعل رئيس الحكومة نواف سلام من باريس ووزير الاعلام بول مرقص.
واشارت معلومات للـLBCI الى مساعٍ حثيثة من القصر الجمهوري والسراي الحكومي لتسهيل وصول الفرق الإغاثية الى الموقع في الطيري بحثاً عن الزميلة خليل ورئيس الحكومة على تواصل مباشر مع قائد اليونيفيل.
وبقرار من رئيس الجمهورية وقائد الجيش، وفي حال استمرار التعنت الإسرائيلي عبر الميكانيزم بمنع فرق الإسعاف من الدخول الى الطيري للبحث عن الزميلة أمال خليل فسيدخل موكب للجيش اللبناني بدون موافقة الميكانيزم البحث عنها.
ولاحقا قال الجيش الإسرائيلي في بيان: "وردت تقارير عن إصابة صحافيتين نتيجة الهجمات في جنوب لبنان ولا نمنع في هذه المرحلة وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة".
لحظة نقل الصحافية زينب فرج الى مستشفى تبنين pic.twitter.com/q60HaKhMUW
— kataeb.org (@kataeb_Ar) April 22, 2026