المصدر: وكالات
السبت 15 آب 2026 21:44:36
قال دورون سبيلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، إن إسرائيل تسعى إلى إجراء مفاوضات جديدة وأكثر طموحًا مع لبنان برعاية أمريكية، وذلك عقب شنها غارات جوية على مناطق في جنوب لبنان، مضيفًا أن ميليشيا حزب الله يمثل العدو المشترك للبلدين، بحسب تعبيره.
وأكد سبيلمان أن الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله "ينبغي أن تمنح المحادثات دفعًا قويًا وتجعلها أكثر جدية، لا أن تُؤدي إلى العكس".
وأضاف "أعتقد أن ذلك سيحصل. نأمل أن يسهم في دفع هذه المحادثات قُدمًا، لأن العدو هنا واضح، وهو حزب الله"، بحسب "فرانس برس".
وقالت إسرائيل إنها نفّذت ضرباتها بعد هجوم شنّه حزب الله داخل الـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، وأسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خطيرة، بحسب مكتب نتنياهو.
وأوضح سبيلمان أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين البلدين، والذي ينص خصوصًا على نزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران وانسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءًا من مناطق "تجريبية".
وأشار سبيلمان إلى أن "إسرائيل تؤمن بالاتفاق، ونأمل بشدة أن تتمكن القوات المسلحة اللبنانية من المشاركة في العملية، وسنعمل معًا على إخراج حزب الله من المشهد".
وقال الجيش الإسرائيلي السبت، إن الغارات التي شنها على بلدة أنصار في جنوب لبنان استهدفت مسؤولًا عسكريًا في حزب الله هو علي سمير الحاج حسن.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان على منصة "إكس"، أن قواته هاجمت مقر قيادة تابعًا لحزب الله وقتلت "علي سمير الحاج حسن والذي كان قائد قطاع في قوة الرضوان" التابعة للحزب.
وتطرّق الجيش إلى ما وصفه بأنه "ادّعاء" بمقتل أفراد من عائلة الحاج حسن، قائلا إنهم لم يكونوا مستهدفين وإن الحاج حسن "اتخذ من أفراد عائلته دروعًا بشرية واختبأ معهم داخل مقر القيادة العسكري".
وقالت السلطات اللبنانية إن سبعة مدنيين قتلوا في الغارة على بلدة أنصار بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، فيما قتل أربعة آخرون في غارة على بلدة دير الزهراني.