أوضحت مصادر لبنانية للحدث أنّ جهود تثبيت وقف إطلاق النار تراجعت في الساعات الأخيرة وأنّه لم يتم إبلاغ الجانب اللبناني بأي تفاصيل بشأن اجتماع البنتاغون في 29 أيار مؤكدةً أنّ الأنباء عن التعاون اللبناني- الإسرائيلي العسكري بإشراف أميركي غير واقعية.
وقالت المصادر: "من غير المرجح توزيع الوفد العسكري اللبناني طائفيا باجتماع البنتاغون" مشيرةً الى أنّ خطة الجيش لسحب سلاح حزب الله أفشلتها أطراف خارجية.
وأوضحت أنّ مطالب إسرائيل من الحكومة اللبنانية لا تبدو واقعية .
وأضافت المصادر: "لا معلومات دقيقة حول حجم ونوعية السلاح في شمال الليطاني وأكثر من ٢٥ قرية في جنوب لبنان مدمرة بشكل كامل."
وأكّدت أنّ 650 قرية لبنانية لن يتمكّن الأهالي من العودة إليها في الظروف الراهنة.
وأشارت المصادر الى أنّ هناك تراجعا كبيرا بأعداد عناصر الحرس الثوري الإيراني في لبنان.
وقال مصدر أمني لبناني إنه "تتم دراسة مشروع اعلان نوايا مع اسرائيل برعاية أميركية ولم يصل إلى خواتيمه بعد".
وأضاف في حديث لـ"الجزيرة": "إن استمرار التصعيد في جنوب لبنان سيشكّل خطرا على مسار المفاوضات مع اسرائيل، وأبلغنا واشنطن أن وقف اطلاق النار مفتاح لكل شيء ولا يمكن الاستمرار على هذه الوتيرة".
وتابع المصدر الأمني قائلاً: "واشنطن مصممة على تحقيق خرق في المسار اللبناني لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد وقف النار".
واعتبر أن "استمرار الخروق سيؤدي إما لعدم توجهنا للمفاوضات أو مشاركتنا وطرح بند وقف النار فقط".
ورأى أن "على الراعي الأميركي للمفاوضات تحمّل مسؤولياته وفرض وقف إطلاق نار حاسم وشامل".
وقال: "لدينا قناعة أن حزب الله يريد أن يفاوض عن نفسه، وأهدافنا مع الحزب مشتركة وهي الوصول لوقف إطلاق النار لكن مقاربتنا مختلفة".
وتابع المصدر:"نريد تشكيل لجنة تحقق لبنانية أمريكية ترصد تنفيذ الجيش لتعهداته كما اننا نريد تفعيل عمل لجنة مراقبة الهدنة "يونتسو" لمراقبة الخروق الإسرائيلية" مشيرا الى انه لن يتم تشكيل لواء في الجيش اللبناني مخصص لحصر السلاح.