مجلس الوزراء يستكمل التعيينات الإدارية ويوافق على منح تراخيص نقل جوي منتظم في مطار القليعات

عيّن مجلس الوزراء محمد عبد الرزاق شاتيلا رئيسًا لمؤسسة مطار بيروت الدولي والدكتور مازن الخطيب مديرًا عامًا للتعليم العالي وزياد سمكية رئيسًا لهيئة تنظيم الكهرباء.

 

واشار وزير الإعلام ​المحامي د. بول مرقص​ بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، الى ان "الحكومة وافقت على طلب وزارة الأشغال لمنح تراخيص نقل جوي منتظم في مطار القليعات.

واوضح  ان "مجلس الوزراء وافق على شراء بيوت جاهزة لإيواء من تضرّرت منازلهم جراء العدوان الاسرائيلي، وعلى إبرام 3 مشاريع إتّفاق بين المغرب و​لبنان​ في ما يخصّ المسائل الجنائيّة وتسليم مطلوبين، كما وافق مجلس الوزراء على طلب وزارة الداخلية بموضوع الأبنية المتصدعة في طرابلس من جهة دفع الإيواء وإنشاء صندوق من أجل تحقيق هذه الغاية".

وردا عل سؤال قال الوزير مرقص: "ان صيغة إتّفاق الإطار لم تنضج لغاية هذا التاريخ بسبب استمرار المفاوضات، وسيُعرض على المؤسسات الدستورية وخصوصاً على مجلس الوزراء، لكننا لم نبلغ بعد مرحلة الإتّفاق".

وترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام جلسة لمجلس الوزراء يحضرها نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري ووزراء المالية ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة، الدفاع ميشال منسى ، الطاقة والمياه جو صدي، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء كمال شحادة، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، العدل عادل نصار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الصناعة دجو عيس الخوري، شؤون التنمية الادارية فادي مكي، الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الاعلام بول مرقص، البيئة تمارا الزين ، الصحة العامة ركان ناصر الدين.

 كما حضر المدير العام لرئاسة  الجمهورية الدكتور انطوان شقير والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.

في المواقف قال وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني قبل دخوله جلسة مجلس الوزراء إننا نعمل مع الجانب السوري لإعادة فتح كلّ المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا.

وزير الداخلية أحمد الحجار لفت إلى أن نحو 600 مبنى في طرابلس مهدد بالسقوط ويتركز البحث اليوم على استكمال معالجة هذا الملف ولا سيما لجهة تأمين بدل إيواء للمتضررين، مشددًا على ان الدولة اللبنانية تبذل كل الجهود للحفاظ على الاستقرار وأمن المنطقة.. ومسار المفاوضات ماضٍ.