حنكش: علينا سلوك مسار التفاوض واستقبال السفيرة ندى معوّض في المطار لأنّها حيّدته عن الضربات

أكد النائب الياس حنكش أننا سنقف بوجه كل من يريد شراء أراضٍ بطريقة ممنهجة لتغيير ديمغرافي أو لغاية أخرى، مشيرًا إلى أننا كلّنا دفعنا ثمن هذه الأرض دمًا.

وذكّر بالتعميم الذي أصدره وزير العدل عادل نصار لكتاب العدل وطلب التأكد من مصادر المال، والذي استشرس حزب الله لإسقاطه. 

حنكش وفي حديث لـ صار الوقت مع الإعلامي مارسيل غانم عبر mtv أشار إلى أننا حققنا انتصارًا قضائيًا يتمثل في صدور قرار عن مجلس شورى الدولة يقضي بإبطال تنفيذ تعميم صادر عن وزير المالية وتأكيد بقاء ملكية المشاعات لأهالي القرى وأبنائها شاكرًا جهاز التشريع في حزب الكتائب على عمله في هذا الملف.

ووجّه تحية إلى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله والضباط والعناصر على ضبط المتفجرات على حاجز ضهر البيدر.

وقال: "ربما تفادينا فترة لم ننساها، مؤكدًا أن ضبط السلاح يمنع الحرب الأهلية، داعيًا إلى تنفيذ قرارات الحكومة بحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية"، وأضاف: "نحن أمام واقعة ويجب أن يستدعى الكل لاستكمال التحقيق وعند تأكيد مباشر من نائب يهدّد الدولة لتُفرج عن الموقوفين ويطالب بإعادة المفتجرات فهذا يطرح 100 سؤال".

وسأل حنكش: "إلى أين كانت هذه المتفجرات متجهة ولو قصفتها إسرائيل هل كنا شهدنا 4 آب جديدًا؟"

وشدد على أن هناك قرارًا دوليًا اتُّخذ بموضوع حصريّة السلاح جازمًا بألّا أحد يدافع عن لبنان سوى الجيش اللبنانيّ، فالسلاح لم يجلب سوى الويلات للبلاد.

وأوضح أن حزب الله استجرّ العدوان وخلق الحجّة لإسرائيل لتدمير الجنوب ولا يزال ينتظر الأمر من إيران.

وشدد على أن ما من "مقاومة" فالحكومة صنّفتها بأنّها مجموعة مسلّحة خارجة عن القانون ومن لا تعجبه قرارات الحكومة فليستقل منها وخصوصًا وزراء حزب الله، لافتًا إلى أن لو قصفت إسرائيل المتفجرات كنا لنشهد 4 آب جديدًا ويسقط 200 ضحية ونشكر قوى الأمن على يقظتها.

واعتبر حنكش أن إسرائيل ماكينة تدمير "ماشية" وقد جرّبنا السلاح والمقاومة ولم يأتيا بنتيجة واليوم لا بد من سلوك مسار التفاوض مشيرًا إلى أنه بدلًا من أن نحوّل سفيرتنا ندى معوض إلى المحكمة العسكرية يجب أن نستقبلها في المطار لأنها حيّدته عن القصف بفعل المفاوضات التي تجريها.

وأكد أن حزب الله خسّرنا الحرب وقال لنا "روحوا فاوضوا" والجيش اللبناني يمرّ بمرحلة إنتقاليّة لذلك لا نزال بحاجة إلى "اليونيفيل".

وأشار إلى ان ما من دعم غير مشروط، لافتًا إلى أن هذه الحكومة جاءت لتنفيذ البيان الوزاري ورئيس الجمهورية الذي أوصلناه وصفّقنا له جميعًا على خطاب القسم تنتظر منه الناس والقوى السياسية تنفيذ هذا الخطاب .

أضاف: "عندما تعلن وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن لدى لبنان محمد رضا شيباني وإعلانه "شخصاً غير مرغوب فيه" يجب أن يغادر لبنان".

وعن أن القانون اللبناني يجرّم كل أشكال التواصل مع إسرائيل أوضح حنكش أنه مضى على هذا القانون 55 سنة ويجب أن يعاد النظر فيه طالما أن لبنان الرسمي يفاوض بالمباشر، مذكرًا بأن  آموس هوكستين هو ضابط بالجيش الإسرائيلي وفاوض معه الرئيس بري في ملف الترسيم البحري.