في نتائج أوليّة: الديموقراطيون يحكمون سيطرتهم على الكونغرس بمجلسَيه

أظهرت تقديرات وسائل إعلام أميركية الثلاثاء أن الديموقراطيين انتزعوا السيطرة على مجلس النواب من الجمهوريين، في تحول جذري ينذر بصدام خلال النصف الثاني من ولاية الرئيس دونالد ترامب.

وذكرت وسائل إعلام أن الديموقراطيين انتزعوا السيطرة أيضاً على مجلس الشيوخ، ليحكموا بذلك قبضتهم على الكونغرس.

وبحسب النتائج الأولية، حصد الديموقراطيون 220 مقاعد في مجلس النواب، مقابل 126 للجمهوريين، من أصل 435 مقعداً. كما كشفت النتائج الأولية لانتخابات حكام الولايات عن فوز الديموقراطيين بـ24 ولايات، مقابل 13 للجمهوريين.

كما أظهرت النتائج الأولية حصول الديموقراطيين على 53 مقعداً في مجلس الشيوخ، مقابل 42 للجمهوريين، من أصل 100 مقعد.

وفي واحدة من أكبر مفاجآت اليوم الانتخابي، أظهرت تقديرات إعلامية فوز طبيبة الأطفال الديموقراطية آني آندروز على منافستها الجمهورية دارلين غراهام، المدعومة من ترامب، في ولاية كارولاينا الجنوبية.

وعُيّنت دارلين خلفا لشقيقها السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بعد وفاته في تموز/يوليو. ولم يفز الديموقراطيون بأي انتخابات لمجلس الشيوخ في هذه الولاية المحافظة منذ العام 1998.

وسبق هذا الفوز، خسارة جمهورية في كارولاينا الشمالية، حيث انتزع الحاكم السابق للولاية روي كوبر مقعد الرئيس السابق للجنة الوطنية الجمهورية مايكل واتلي الذي اختاره ترامب شخصيا.

وشكّل فوز آدم هاملتون على السيناتور الجمهوري الحالي روجر مارشال في ولاية كانساس، واحدة من أكبر المفاجآت، ليصبح أول يفوز بهذا المقعد منذ العام 1932.

وفاز الديموقراطي جيمس تالاريكو في سباق مجلس الشيوخ الأميركي في ولاية تكساس، لينتزع بذلك مقعدا إضافيا لصالح حزبه.

وهزم الديموقراطي شيرود براون الجمهوري جون هاستيد في سباق محتدم على مقعد في مجلس الشيوخ في ولاية أوهايو.

كذلك، تمكن الديموقراطيون الاحتفاظ بمقاعد حاسمة في مجلس الشيوخ، ولا سيما جورجيا حيث فاز جون أوسوف بولاية جديدة، ونيوهامبشر حيث أصبح كريس باباس أول رجل مثلي الجنس يُنتخب عضوا في المجلس.