المصدر: Kataeb.org
الأربعاء 4 آذار 2026 14:35:47
أشار مستشار رئيس حزب الكتائب ساسين ساسين للـLBCI الى أنّ القرار ليس بيد حزب الله فهو منذ تاريخ أمينه العام السابق حتى اليوم يؤكد أنّه عنصر من فيلق القدس ويأتمر من إيران وبعد التطمينات التي أعطاها للدولة ولبري وما قام به من إطلاق الصواريخ تجاه اسرائيل يدل على أن أوامر خارجية من إيران فُرضت عليه ولا يمكن اعتراضها ولو على حساب الدولة اللبنانية وأمن اللبنانيين، لذلك فإن قرار توريط لبنان نابع من إيران، والمؤسف أن فريقًا لبنانيًا هو المنفذ وأداة بيد النظام الإيراني.
واعتبر أنّ إيران تحاول إدخال الدول الخليجية في المواجهة لتقول إنها تواجه حربًا كونية وليست حربًا مع إسرائيل فقط.
وقال: "إسرائيل تخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وحزب الله في الوقت نفسه يؤكد عدم نيته تسليم السلاح، ولم يكن متعاونًا مع الدولة من أجل أن تتمكن هذه الدولة من مواجهة إسرائيل بالعمل الدبلوماسي خارج لبنان، ونحن أمام خيارين: إما المواجهة التي فشلت في السابق، وإما الدبلوماسية."
وأوضح أنّ الجيش متعاضد مع بعضه ومتماسك وينفّذ الأوامر ولا تشكيك بالجيش 1%، وكل من يريد حماية الدولة يجب أن يكون تحت جناحها.
وأضاف: "الدولة حسمت موضوع السلاح وقالت أن حزب الله أصبح ميليشيا خارجة عن القانون."
وأكد أنّ الدولة قادرة و90% من الشعب اللبناني إلى جانب السلطات اللبنانية ولا يصعب تنفيذ أي قرار، واليوم القرار في الاجتماع الذي طلبه وزير العدل، والقرار بمصادرة السلاح وتوقيف كل من يحمله خطوة إيجابية إلى الأمام.
وسأل: "قبل 7 أكتوبر كان حزب الله يفاخر بصواريخه، وبالطبع لا يزال يمتلك صواريخ، ولكن هل الأضرار التي تسبّب بها في إسرائيل توازي الضربات التي نتلقّاها؟"
وقال: "ما الغاية من ضرب الخليج العربي؟ ومن الطبيعي جداً أن تعتبر كل الدول نفسها معنية بالدفاع عن الشرق الأوسط، وضربات إيران هي للأذية فقط مثل استهداف أرامكو، وهذا أمر مدان."
وأوضح أنّ موضوع الانتخابات حُكماً سيُؤجَّل، وتبيّن أنّ حزب الكتائب على حق بالقول إنه لا يمكن إجراء انتخابات مع وجود سلاح غير شرعي، ولكن يجب على الدولة إقرار كامل لحزب الله تسليم سلاحه للجيش وخضوع الحزب للدولة لأنها الوحيدة التي تحميه.