حزب الله يورّط لبنان

الأفق مسدود وصورة سياسية تشاؤمية؟

تُراوح جهود المسؤولين لإخراج لبنان من دوامة الحرب التي اشعلها حزب االله بايعاز ايراني، للثأر من اغتيال مرشد الثورة الاسلامية علي خامنئي هذه المرة، مكانها من دون ظهور أي بوادر لانهائها في القريب العاجل، ما يؤشر إلى استمرارها حتى إلى ما بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية والاميركية على ايران، والتي دخلت في اسبوعها الثاني وماتزال متواصلة، لتداخل عوامل وتعقيدات عديدة فيها.

الخميس 12 آذار 2026

أول تحرّك دولي لوقف الحرب ونزع السلاح... مخاوف من استنزاف يتجاوز "التوقيت الإيراني"

إذا كان اليوم العاشر للحرب الجارية فوق أرض لبنان تميّز بأول تحرّك وموقف دولي من أجل لبنان صدر عن الأمم المتحدة بتحريك ودفع من فرنسا، فإن ذلك لم يحجب خطورة الوقائع المتدحرجة ميدانياً والتي تشكل مؤشرات مثيرة للخشيّة من المرحلة الآتية. هذه الوقائع التي يدقق فيها المعنيون الرسميون ويملكون البعض الكثير من معطياتها، باتت كافية لتنذر لبنان بأن هذه الحرب لن تضع أوزارها قريباً كما يتراءى للبعض. بل إن الأسوأ يتمثّل في المعطيات التي تقول إن الحرب اشتعلت "على الساعة الإيرانية" لأن "حزب الله" المسبّب للحرب جعل توقيتها على الساعة الإيرانية،

الخميس 12 آذار 2026

حديث عن مفاوضات في بعبدا والسراي... وفي عين التينة: بكّير

مسرحٌ سياسي واحد، وثلاثة قصور: اثنان منها يعزفان المقطوعة نفسها، وقصر ثالث يعزف مقطوعة مختلفة... هكذا يبدو المشهد في لبنان. بين بعبدا والسراي لغةٌ واحدة، وإيقاعٌ متقارب إلى حدّ الالتصاق في محاولة الإمساك بقارب النجاة وسط العاصفة. أمّا في عين التينة، فالنبرة مختلفة، والمفردات تسير في اتجاهٍ آخر. والاستنتاج: السلطة تتحدّث بأكثر من لسان، فيما البلاد أحوج ما تكون إلى صوتٍ واحدٍ.

الخميس 12 آذار 2026