لم يكن التصعيد الميداني الواسع والمدمّر الذي سبق وأعقب جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية في البنتاغون برعاية أميركية التي عقدت الجمعة الماضي تطوّراً مباغتاً أو مفاجئاً للمتابعين والمعنيين والمراقبين على اختلاف اتجاهاتهم، ولكن ما أجمعت عليه الأصداء هو منسوب التصعيد واتّساعه بات يتجاوز التقديرات ويثير التساؤلات الخطيرة عما إذا كان الوضع الميداني بلغ حدود سيناريو غير قابل للجم والتبريد والتراجع في وقت منظور.
الأحد 31 أيار 2026
تتجه الأنظار إلى جولة المفاوضات السياسية المباشرة المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين بعد الاجتماع العسكري الذي استضافته وزارة الحرب الأميركية (الپنتاغون) بين وفدين عسكريين من لبنان وإسرائيل، في خطوة تعكس انتقال الاتصالات بين الجانبين إلى مرحلة أكثر تنظيما وبرعاية أميركية مباشرة تهدف إلى تثبيت الاستقرار في منطقة الجنوب اللبناني وبلورة تفاهمات قابلة للتنفيذ ميدانيا.
الأحد 31 أيار 2026
اجتمعت اللجنة العسكرية اللبنانية مع سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى معوض ورئيس الوفد المفاوض السفير سيمون كرم في السفارة اللبنانية بواشنطن، لإطلاعهما على نتائج لقاءات أمس الجمعة في البنتاغون.
السبت 30 أيار 2026