حزب الله يورّط لبنان

محليات

تسمية الحزب بالاسم وتطبيق قرارات الحكومة: السبيل الوحيد لوقف الحرب

بعد خلوة جمعته بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي الاحد، قال رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون "قد يكون هدف إسرائيل تحويل جنوب لبنان إلى غزة، ولكن كان من واجبنا ألا نسمح لها بجرنا الى ذلك. اما بالنسبة الى التفاوض، فعندما دعونا اليه سمعنا من البعض يقول، ماذا سنستفيد من الدبلوماسية؟ وأنا اسأله بدوري: بماذا سيستفيد لبنان من الحرب التي جررته اليها؟ لقد تجاوز عدد الشهداء 1400، وعدد الجرحى 4000، وهناك آلاف المنازل المدمرة، وأكثر من مليون ومئتي ألف نازح يعيشون في ظروف صعبة. فهل كان هذا الخيار الأفضل؟ ايهما افضل ان نذهب الى التفاوض او الى الحرب؟ واقول لهؤلاء، كلا، إن التفاوض ليس تنازلًا، والدبلوماسية ليست استسلامًا. ففي غزة، وبعد دمار هائل وسقوط نحو  80 الف ضحية، انتهى الأمر بالتفاوض. فلماذا لا نتفاوض الآن لوقف هذه المآسي والنزف الذي يعاني منه لبنان، بدل انتظار تفاقم الوضع؟ كما اسأل ، كيف كان سيكون وضع لبنان الاقتصادي والاجتماعي لولا هذه الحرب؟ ولكن للأسف، هناك من أحب أن يجرّ لبنان إلى حروب لا علاقة له بها، وربطه بمصير المنطقة. في أي حال نحن مستمرون في اتصالاتنا، ولن نتوقف حتى نتمكن من إنقاذ ما تبقى من بيوت غير مدمرة، و انقاذ من لم ينزح بعد، ووقف النزف والقتل والدمار والجراح".

مخزومي: لفرض غرامات تصل إلى السجن لكلّ تأجير غير مُصرّح به!

كتب النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصّة "إكس":  "دولة الرئيس نواف سلام، الشعب اللبناني لا يُحمى بالشعارات بل بالقرارات. بعد ما شهدناه من استعمال اللبنانيين دروعًا بشرية في عائشة بكار، الروشة، بعبدا، صيدا، الجناح وآخرها في عين سعادة:

الاثنين 6 نيسان 2026

تداعيات غارة عين سعادة ... غموض مريب وتضارب في المعلومات

لم تتكشّف أيّ وقائع جدية بعد حول استهداف المبنى في تلال عين سعادة، حيث استشهد المسؤول عن "القوات اللبنانية" في يحشوش بيار معوض وزوجته، ولم يُعرَف من استهدفته الضربة الاسرائيلية في الطبقة الثالثة من المبنى.

الاثنين 6 نيسان 2026

مقاربة فرنسية لاحتواء التصعيد ونهج إسرائيلي يفاقم الانسداد السياسي

وسط مخاوف من أن تصبح قوات "اليونيفل" في جنوب لبنان هدفًا مستدامًا للنيران الإسرائيلية أو "حزب الله"، استدعت الخارجية الفرنسية السفير الإسرائيلي الأسبوع الماضي على خلفية الاعتداءات التي طاولت هذه القوة، وأدت الى مقتل 3 من عناصرها. وقد عكس هذا التحرّك أولوية فرنسية واضحة تتمثل في حماية هذه القوة الدولية ومنع انزلاق الوضع في جنوب لبنان إلى مواجهة أوسع، لا سيما وأن فرنسا تعتبر أي استهداف لها مساسًا مباشرًا بمصالحها. في المقابل، دافع السفير الإسرائيلي عن موقف بلاده عبر نفي وجود نية لاستهداف اليونيفيل، مع التأكيد على أن إسرائيل اضطرت للتحرّك نتيجة ما وصفه بتردّد الحكومة اللبنانية في مواجهة "حزب الله"، وهو ما يكشف عن مقاربة إسرائيلية تقوم على تبرير العمليات العسكرية باعتبارها ردًّا على ضعف الدولة اللبنانية وعجزها عن فرض سيادتها.

الاثنين 6 نيسان 2026