كتب النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصّة "إكس": "دولة الرئيس نواف سلام، الشعب اللبناني لا يُحمى بالشعارات بل بالقرارات. بعد ما شهدناه من استعمال اللبنانيين دروعًا بشرية في عائشة بكار، الروشة، بعبدا، صيدا، الجناح وآخرها في عين سعادة:
الاثنين 6 نيسان 2026
لم تتكشّف أيّ وقائع جدية بعد حول استهداف المبنى في تلال عين سعادة، حيث استشهد المسؤول عن "القوات اللبنانية" في يحشوش بيار معوض وزوجته، ولم يُعرَف من استهدفته الضربة الاسرائيلية في الطبقة الثالثة من المبنى.
الاثنين 6 نيسان 2026
وسط مخاوف من أن تصبح قوات "اليونيفل" في جنوب لبنان هدفًا مستدامًا للنيران الإسرائيلية أو "حزب الله"، استدعت الخارجية الفرنسية السفير الإسرائيلي الأسبوع الماضي على خلفية الاعتداءات التي طاولت هذه القوة، وأدت الى مقتل 3 من عناصرها. وقد عكس هذا التحرّك أولوية فرنسية واضحة تتمثل في حماية هذه القوة الدولية ومنع انزلاق الوضع في جنوب لبنان إلى مواجهة أوسع، لا سيما وأن فرنسا تعتبر أي استهداف لها مساسًا مباشرًا بمصالحها. في المقابل، دافع السفير الإسرائيلي عن موقف بلاده عبر نفي وجود نية لاستهداف اليونيفيل، مع التأكيد على أن إسرائيل اضطرت للتحرّك نتيجة ما وصفه بتردّد الحكومة اللبنانية في مواجهة "حزب الله"، وهو ما يكشف عن مقاربة إسرائيلية تقوم على تبرير العمليات العسكرية باعتبارها ردًّا على ضعف الدولة اللبنانية وعجزها عن فرض سيادتها.
الاثنين 6 نيسان 2026