تعكس الدوائر اللبنانية المعنية بملف المفاوضات مع إسرائيل "إشارات إيجابية" حيال إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق النار في جنوب لبنان مع ربطه بالتزام إسرائيل، لأن المفتاح الأول يبقى في يدها لتحقيق هذا الخرق. وتتغلب حسابات الأفرقاء على التوقعات.
الاثنين 18 أيار 2026
بصياغتين مختلفتين، وإنما بمضمون واحد، بيانان لكل من وزارة الخارجية الاميركية والوفد اللبناني المفاوض في واشنطن، أطلقا فيهما أجندة المرحلة المقبلة في مسارين أحدهما أمني ينطلق من البنتاغون في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، والآخر المسار الثاني السياسي في 2 و3 حزيران في وزارة الخارجية الاميركية، استكمالاً للمحادثات، بما يعكس "انخراط لبنان البناء في المفاوضات، ويعزز فرص التوصل إلى تسوية سلمية دائمة".
الاثنين 18 أيار 2026
علمت «الأنباء» أن زوار رئيس الحكومة نواف سلام يخرجون بانطباع مفاده أن الدولة اللبنانية مقتنعة بأن أقل ما فعلته وستمضي في فعله هو فرض واقع جديد أو نهج في الإدارة السياسية للبلاد مختلف عما كان عليه في الماضي، وعنوان هذا النهج أنه لا يعود لمكون في الداخل أن يقرر أو يفرض على الدولة النهج الذي يريده. كما يستخلص الزوار أن الدولة مصممة على الذهاب حتى النهاية في هذا النهج ولو أنها مدركة أنها غير قادرة بعد على تنفيذ ما تقرره بأدواتها الخاصة فقط.
الاثنين 18 أيار 2026