في وقتٍ يرزح فيه الداخل اللبناني تحت وطأة الجمود السياسي، وتتراجع المبادرات المحلية لمصلحة ترقب التطورات الخارجية، تتجه الأنظار إلى محطتين مفصليتين هذا الشهر: جولة المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المرتقبة في روما، وزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
السبت 11 تموز 2026
تبقى الأنظار مشدودة إلى الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية أميركية التي تُعقد يومي 14 و15 يوليو (تموز) الحالي في روما، كونها تشكل محطة تنفيذية أولى لـ«اتفاق الإطار» الذي يُفترض أن تتفرع عنه تشكيل لجان تتولى الإشراف على تطبيقه بدءاً بنشر الجيش اللبناني في المنطقتين التجريبيتين اللتين نص عليهما الاتفاق وسط توقعات بإعطاء الضوء الأخضر في نهاية الجولة بتحديد ساعة الصفر لإنجاز خريطة الطريق بعد الاتفاق على تحديد حدودها الجغرافية، على أن تشمل بلدات ما زالت تحت الاحتلال الإسرائيلي، وهذا ما يسعى له الوفد اللبناني.
السبت 11 تموز 2026
كشفت مصادر سياسية لبنانية أن إسرائيل تتمسك، في إطار المفاوضات الجارية حول "الاتفاق الإطاري"، بشرط تعتبره أساسيًا لبدء تنفيذ المرحلة الميدانية، يقضي بعدم السماح لعناصر ميليشيا حزب الله بالعودة إلى بلداتهم وقراهم في المناطق التي سينتشر فيها الجيش اللبناني، حتى وإن كانوا من أبناء تلك القرى، في خطوة تصفها المصادر بأنها أخطر حلقات التضييق التي يواجهها الحزب منذ انتهاء الحرب الأخيرة.
الجمعة 10 تموز 2026