إنشاء إتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانية - الخليجية

 أعلن رئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق محمد شقير عن إنشاء "إتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانية - الخليجية"، في إجتماع موسع عقد اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، وشارك فيه عدد من الأعضاء الموجودين في الخارج عبر تقنية Zoom، بهدف تنمية العلاقات الإقتصادية بين لبنان وهذه الدول الشقيقة وتعزيز التعاون والشراكة بين القطاع الخاص اللبناني والخليجي والحفاظ على أفضل العلاقات بين لبنان وعمقه العربي وروابطه الإنسانية والإجتماعية مع المجتمع الخليجي وعلى مصالحه الإقتصادية الإستراتيجية العليا.
 
ويضم الإتحاد كل من: شقير، رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين فادي الجميل، رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز يحيى قصعة، رئيس اتحاد المستثمرين اللبنانيين جاك صراف، رئيس غرفة التجارة الدولية - لبنان وجيه البزري، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشماس، رئيس نقابة المقاوليين مارون الحلو، رئيس المجلس اللبناني - العماني شادي مسعد، رئيس مجلس العمل اللبناني في أبوظبي سفيان الصالح، رئيس المجلس اللبناني - السعودي رؤوف ابو زكي، رئيس المجلس اللبناني - القطري فادي صعب، رئيس المجلس اللبناني - الكويتي، رئيس المجلس اللبناني - البحريني، النائب ميشال ضاهر، جوزيف طربية، بيار الاشقر، صلاح عسيران، وسام فتوح، سمير الخطيب، سليم الزعني، ايلي رزق، مروان صيداني، وسام العريس.
 
وأجرى إتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانية - الخليجية في جلسة عقدت اليوم برئاسة شقير إنتخابات لإختيار هيئة مكتب الإتحاد، التي جاءت كالآتي:
سمير الخطيب رئيسا، جاك صراف نائبا للرئيس، وسام فتوح أمينا للمال، ونقولا شماس وصلاح عسيران أعضاء.
وتم تعيين الفونس ديب أمينا سر الإتحاد.
 
الخطيب
وبعد إتمام عملية الانتخاب، تحدث الخطيب شاكرا جميع الأعضاء على ثقتهم ومحبتهم. 
رحب الخطيب بإستقالة وزير الاعلام جورج قرداحي، التي إعتبرها "ضرورية لفتح الباب أمام المعالجات التي تعيد العلاقات الأخوية بين لبنان ودول الخليج وخصوصا المملكة العربية السعودية، الى نصابها الطبيعي". وأكد انه آن الأوان لإعطاء الأمور بعدها الحقيقي خصوصا علاقات لبنان الاخوية وعلاقاته الإجتماعية والإنسانية وعمقه العربي والإقتصادي"، مشددا على "أن العلاقة مع دول الخليج والسعودية يجب أن تكون في أعلى سلم أولويات الدولة اللبنانية لكل هذه الاعتبارات مجتمعة".
 
وإذ اعتبر الخطيب "أن لبنان مع إستقالة قرداحي وزيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى الخليج والسعودية، امام فرصة حقيقية لإعادة وصل ما انقطع، شدد على أن الالتزام بالمسؤولية الوطنية يوجب على القوى السياسية والسلطة، القيام بكل الخطوات التي من شأنها إعادة ثقة هذه الدول الشقيقة بلبلنان، مؤكداً في الوقت عينه على ضرورة تنفيذ ورقة الهيئات الإقتصادية في أسرع وقت ممكن لضبط عمليات تهريب الممنوعات الى المملكة العربية السعودية، إفساحا في المجال لإعادة تصدير منتجاتنا الزراعية وبعض الصناعات الغذائية الى اسواق المملكة".
 
واكد الخطيب "إن الإتحاد سيكون حاضرا للتصدي لكل محاولات النيل من علاقات لبنان الأخوية، وللدفاع عن هويته ومصالحه ومصالح اللبنانيين، داعيا "الجميع، وخصوصا في هذه المرحلة الدقيقة والخطرة في تاريخ لبنان، الى توخي أقصى درجات العقلانية، والى إعلاء شان لبنان واللبنانيين فوق كل اعتبار".
 
وختم الخطيب :"أنا متأكد أنه كما كانت العلاقات بين لبنان ودول الخليج على أفضل حال طوال السنوات الماضية، فإنني أيضا متأكد من ان هذه العلاقات الأخوية ستعود الى ما كانت عليه، إنطلاقا من محبة هذه الدول للبنان وشعبه وإنطلاقا من حرصها التاريخي الشديد على كيانه وسيادته وإستقلاله، لا سيما المملكة العربية السعودية التي كانت في طليعة الداعمين لنشأة لبنان وإستقلاله".