المصدر: صوت لبنان 100.5
الثلاثاء 25 آب 2026 13:34:43
قال رئيس بلدية كوكبا، نائب رئيس اتحاد بلديات الحاصباني ورئيس مصلحة البلديات في حزب الكتائب اللبنانية إيلي بو نقول، في حديث الى صوت لبنان وشاشة VDL24 ضمن برنامج «انترفيو» مع الزميلة باتريسيا قسيس، ان مصلحة البلديات في الحزب باشرت عملها بوتيرة سريعة، بعد توليه مسؤوليتها بناء على اقتراح الأمين العام السابق للكتائب سيرج داغر.
وأوضح انه أجرى إحصاء للأعضاء الذين انتُخبوا بدعم من حزب الكتائب في الانتخابات البلدية عام 2025، ووضع خطة عمل بدأت تظهر نتائجها على ارض الواقع من خلال نقلة نوعية في أداء المصلحة.
وأشار الى ان الحزب حاضر في عدد كبير من البلديات اللبنانية، ما يحمّل مصلحة البلديات مسؤولية تقديم قيمة مضافة للعمل البلدي، ولهذا، تركز المصلحة على تمكين الأعضاء عبر ورش عمل وبرامج تدريبية توفر لهم المعارف والأدوات اللازمة لتحسين الأداء البلدي، وتعزيز دورهم كعناصر فاعلة في بلداتهم، بحيث يكون لكل عضو رسالة انمائية واضحة.
وشدد بو نقول على ان التحديات التي تواجه العمل البلدي كبيرة، لكن لا مكان للأعذار في الشان العام، لأن ثقة الناس تفرض العمل والانجاز مهما كانت الظروف.
وقال ان تمثيل حزب الكتائب يحتّم المبادرة وخلق فرص العمل، مستشهدا بتجربة الرئيس بشير الجميّل في سرعة الانجاز، ومؤكدا ان من لا يريد العمل عليه ان ينسحب من الشأن العام.
وكشف بو نقول ان مصلحة البلديات حصلت على موافقة الأمانة العامة للحزب لانشاء "أكاديمية مصلحة البلديات"، التي تهدف الى تدريب الأعضاء وتثقيفهم في مختلف المواضيع المرتبطة بالعمل البلدي.
وأشار الى تنظيم العديد من ورش العمل منذ عام 2025، تناولت مواضيع متنوعة تهم المجالس البلدية.
ولفت الى ان ورشة عمل ستُعقد في 5 أيلول في أوتيل النعص – بكفيا، وتتناول القيادة، وبناء فرق العمل، والتواصل، الى جانب تطوير أداء أعضاء المجالس البلدية ليكونوا أكثر تميزا وفاعلية في بلدياتهم.
وأشار الى مشاركة عشرة من أعضاء الحزب، من سيدات ورجال، في ورشة عمل في السويد خلال الشهر الحالي، مؤكدا انهم مثّلوا الحزب والمصلحة خير تمثيل، وعادوا بخبرات سيعملون على نقلها الى زملائهم.
وشدد على ان المشاركة في هذه البرامج تقوم على الكفاءة والانضباط والجدية، بعيدا عن الوساطات.
وأوضح ان التعاون سيستكمل مع جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب والمركز المسيحي الديمقراطي الدولي، من خلال متابعة مشاريع وتجارب مشتركة، بينها التوأمة البلدية وملفات بيئية كالنفايات، مع السعي الى الاستفادة من الخبرات السويدية وإمكانات تمويل مشاريع مشتركة.
وأكد بو نقول ان ورش العمل لن تبقى محصورة في المتن، بل ستنتقل الى كسروان والشمال والجنوب، بهدف تعميم الخبرات والاستفادة منها في مختلف البلديات.
وأشار الى ان الورش ستكون مفتوحة أمام أعضاء المجالس البلدية والرفاق الراغبين في نقل هذه التجربة الى بلداتهم.
وختم بالتأكيد ان العمل داخل المصلحة يقوم على الجدية وروح الفريق والعائلة، وان الانسان يبقى الأولوية، موجها الشكر الى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل والأمين العام على الثقة التي منحوه إياها.