السبت 2 نيسان 2022

1:46 م

اطلاق لائحة شمال المواجهة... معوض: معركتنا اسقاط وتطويق حلفاء حزب الله... حرب: صوّتوا مع المحاسبة والمواجهة

المصدر: Kataeb.org

عقدت لائحة "شمال المواجهة" التي تخوض المعركة الانتخابية في دائرة الشمال الثالثة، لقاء إنتخابياً حوارياً، حضره رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل ونائب الرئيس جورج جريج، اضافة إلى حشد من السياسيين والمعارضين وأهالي المنطقة.

وضمّت لائحة "شمال المواجهة" المرشحين: ميشال معوض، مجد حرب، بريجيت خير، طوني المرديني، اميل فياض، جويل حويك، جواد بولس، أديب عبد المسيح، ورشيد رحمة.

 

ميشال معوض

أكد المرشح ميشال معوض أننا على ابواب جهنم وإن سمحنا لهم بالاكمال بهذه الطريقة سنسلك اكثر واكثر طريق جهنم، وقال "نريد سيادة وحياد واستقرار وامان ودولة حديثة ومواطنة ودولة مدنية ولامركزية وان نسترجع اموالنا، نريد عدالة وقضاء مستقل وانماء، نريد كرامة وان ننجح بلبنان. كيف نحقق ذلك؟ من خلال معركة استرجاع هويتنا ومواجهة حزب الله وايديولوجيته التي تحاول اخذ لبنان الى مكان لا يشبهه، ومواجهة شركائه في المنظومة، والمواجهة لبناء نظام اقتصادي جديد."

وتابع "مقتنعون ان المواجهة التي نبدأها بالشمال ضد رموز وشركاء الفساد والسلاح بهذه الدائرة، ستكون شاملة في كل لبنان وعابرة للطوائف والمناطق، ونمد يدنا لكل القوى الثورية والمعارضة وكل لبناني لم تنغمس يداه بالسلاح والفساد لنغيّر سوياً".

وتوجّه معوض إلى مجموعات الثورة التي رفضت التحالف قائلاً "معركتنا ليست ضدكم، والمهم ان تقتنعوا انتم ان معركتكم ليست ضدنا، وستكتشفون بعد الاستحقاق ان المعركة ليست انتخابية وما يحصل لا يفيد سوى حزب الله وشركائه في المنظومة.

وشدد معوض على ان هذه المعركة ليست معركة شخصية مع جبران باسيل او سليمان فرنجية، ولكن لدينا معركة وطنية كبرى بوجههما، فحزب الله يستمد قوته في البلد من 3 ركائز: اولا سلاحه وما وراءه من محاور، ثانيا التفاف الطائفة الشيعية حوله، وثالثا الغطاء الوطني وخصوصا المسيحي ويصادف ان الرمزين لهذا الغطاء من هذه الدائرة وهما فرنجية وباسيل.

وتابع: "معركتنا هي معركة حلفائنا" هذا الكلام لحسن نصرالله، ولهذا السبب نقول ان معركتنا في هذه الانتخابات هي اسقاط وتطويق حلفائك، ولهذه الاسباب شكّلنا لائحة من قوى مستقلة وثورية وسياسية وقادرة على الاسقاط والتطويق".

وختم "نخوض معركة كل لبناني يشعر انه مهدد بهويته واستقراره وامانه، وكل لبناني يريد المرور على طريق المطار والذهاب الى معرض الكتاب من دون ان يفرض عليه احد هويته، نخوض معركة كل ام واب خسروا ولدهم وكل لبناني خسر امواله ويذل للحصول على ربطة خبز، هذه المنظومة التي نواجهها هي منظومة سلاح وفساد وعنوانها في دائرة الشمال الثالثة جبران باسيل وسليمان فرنجية".

 

مجد حرب

المرشح مجد حرب اعتبر ان من السهل الخروج بمشروع شعبوي والحديث عن تأمين لقمة العيش وجذب استثمارات خارجية دون ان نتحدث عن المشكلة الاساسية لكنها ستكون كلّها شعارات فارغة. وسأل "كيف يأتي اي مستثمر اذا لم يعرف ان كان النيترات تحت معمله، أي سائح سيأتي واي خطة دعم سنضع فيما التهريب ناشط الى الخارج؟" وشدد على ان من يريد معالجة المشكلة يجب ان يعالج اسبابها، وقال "نحن نريد مواجهة من ذلّ الشعب ونفتخر اننا بنفس الصوت ان يكون عنواننا الاول السيادة والا نكون نبيع الناس مجرد كلام".

وتوجّه حرب إلى الناخبين بالقول "مطلوب منا ان نبقى في بيوتنا في 15 ايار وان نخاف ونقتنع ان الامور ليست بيدنا، لكن تفجير مدينة ليس امرا واقعا و"شحادة تنكة مازوت" ليست امرا واقعا، وتوديع اخ واب وام كل يوم في المطار ليس امرا واقعا، في 15 ايار اطلب منكم التصويت ضد من اوصل البلد الى هنا ومن كرّس وخضع للاحتلال وان تصوتوا مع المحاسبة والمواجهة ومع لبنان لكي تفرضوا انتم الامر الواقع".

 

بريجيت خير

المرشحة بريجيت خير قالت من جهتها: "الانماء ليس ترفًا بل اولوية، اللبناني يعرف حقوقه وليس بحاجة لمنّة من احد والمال العام ليس للمحاصصة". وسألت:" كيف يقبل اللبنانيون بهذه الطبقة السياسية الحاكمة؟"، مضيفة:" لذلك لدينا مخطط للانماء يعتمد على اللامركزية لتحفيز المناطق على الانماء المحلي وكي تكون المخصصات للمناطق".

وعن الخطة لاسترجاع اموال المودعين، قالت: "من البديهي ان صندوق النقد هو الحل الوحيد من اجل استرجاع الثقة بلبنان، لكن الحكومات المتعاقبة تقوم بجريمة موصوفة ومن المتوقع الا يبقى ما اسمه اموال مودعين بعد سنة ونصف ولا حل سوى بإسقاطهم، فأموال المودعين بحاجة لان يكون هناك عدل في توزيع الخسائر لكن لا يمكن الاتيان بنفس الطبقة السياسية لانها ستوصل الى اعلان لبنان دولة فاشلة ".

 

طوني مرديني

أما المرشح طوني مرديني فقال: "لا يجب التخيير بين العدالة والاستقرار بل بين العدالة والهيمنة، فالاحداث التي شهدها لبنان تبين ان من اغتال كمال جنبلاط وبشير الجميّل ورينيه معوض هم من منعوا اجراء تحقيق جديد ومشروعهم لم يكن الاستقرار بل التسلط والهيمنة وتثبيت الاحتلال".

وتابع:" من اغتال رفيق الحريري وشهداء ثوار الارز اسسوا لحالة من اللااستقرار واخرها اغتيال الناشط لقمان سليم، هؤلاء مشروعهم هو التسلط والهيمنة، وفي جريمة العصر يتم عرقلة التحقيق والوصول الى العدالة، في حين الاستقرار المستدام بحاجة الى عدالة، ومن دون عدالة لا يتحقق الاستقرار كما ان التخلي عن العدالة يؤدي الى الاحتلال او الصدام او الى حرب، ولكل هذه الاسباب خيارنا هو العدالة العدالة ثم العدالة،  وسنواجه من اجل التوصل الى قضاء مستقل يرسي اسس العدالة".

 

اميل فياض

من جهته، قال المرشح اميل فياض:" معركتنا بوجه السلاح والفساد هي معركة مصير واصلاح تتطلب توحيد كل الجهود لقوى الثورة في كل لبنان، وكشمال الثورة اطلقنا مبادرة لجمع كل المجموعات الثورية وقدمنا كل التنازلات ضمن ثوابتنا، لكن اصطدمنا بعقبتين فرفض البعض التخلي عن مرشحيهم وموقفهم الملتبس من السلاح رغم انهم يحاولون تصحيح الموقف لاسباب انتخابية، و المشكلة الثانية ان البعض حاول اخذ المعركة من مواجهة الفساد الى مواجهة العائلات وهذا لا يفيد سوى رموز المنظومة في الدائرة، رغم ان هذا البعض متحالف في دوائر اخرى مع العائلات والاحزاب".

وتابع:" رغم كل شيء والهجمات التي نتعرض لها يدنا ستبقى ممدودة لهذه القوى لاننا لن نضيع بوصلة المواجهة ضد السلاح والفساد".

 

جويل الحويك

أما المرشحة جويل الحويك، فقالت:" منذ 17 تشرين اناضل في الشارع للتغيير، نحن في معركة هوية ووجود وان لم نتحالف لمجابهة أمر كبير ونتفق على مبادئ وعناوين عريضة نكون نكرّس ما مررنا به ونفس الناس والمنظومة".

 

جواد بولس

من جهته، قال المرشح جواد بولس:" نخوض هذه المعركة من اجل اولادنا ووطننا وهويتنا واهلنا المدفونين بهذه الارض، ولا اقبل القول ان التغيير ليس ممكناً فمنظومة الدمار الكامل تريد استنساخ نفسها للقضاء على ما تبقى من خيرات في البلد، يعرفون ان الناس ستحاسبهم على ادائهم السيء ويحاولون خلق احباط كي لا يتوجه الناس الى صناديق الاقتراع".

وتابع:" القرار بيد الناخب في صندوق الاقتراع وقلائل الناخبون في الشمال ممن لا يريدون التخلص من السلاح الحارس لمنظومة السلاح والمحاصصة التي سرقت الناس ودمرت الاقتصاد وفجرت العاصمة وهجرت اولادنا وحرمتنا من احلامنا، ولكن لا يكفي ان تكون الحركة محصورة في الشارع وعلى مواقع التواصل بل صوت الناخب سيوصلنا الى التغيير".

 

اديب عبد المسيح

المرشح اديب عبد المسيح قال "معركتنا ليست ضد اي لائحة معارضة اخرى، لكن من جهة هناك لائحة نتفق معها بمعظم العناوين الاصلاحية لكن نختلف بمقاربتها لسلاح حزب الله، ونرى ان مواقفها فشة خلق او موقف على تويتر اما المواقف الاخرى فملتبسة ومخفية، في وقت نعتبر نحن ان سلاح حزب الله والسيادة هما معركة هوية وبحاجة لقدرة على المواجهة. ومن جهة اخرى هناك لائحة نتلاقى معها بالمواقف السيادية لكن اداؤها على الارض تجاه السلاح فيه اختلاف، ونعتبر انهم بحالة مساكنة شبه كاملة مع المنظومة التي نحاربها ونرى ذلك بالتحالفات الانتخابية والنقابية وحتى الجامعية، ومبدأهم ان الاقوى بطائفته هو من يواجه السلاح، لكن هذا الامر هو اكبر هدية لحزب الله لان الاخير هو الذي خلق هذا المنطق بعد 7 ايار". وشدد عبد المسيح على ان مواجهة الفساد والسلاح هو امر لا مساومة فيه.

وفي الشأن الاقتصادي، قال عبد المسيح أن لا حل جزئيا بالاقتصاد، فالاقتصاد والسياسة وجهان لعملة واحدة، وقال "وضعنا خطة اقتصادية متكاملة تتطرق الى احتياجات الناس وترتكز على 3 اسس: اولا اللامركزية التي تعطي المساحة للعمل مع بلديات المنطقة، ثانيا الحكومة الذاتية التي تنبثق منها الحكومة الالكترونية وتسمح لاكثر من 70% من اللبنانيين ان يتمموا معاملاتهم من المنزل دون رشاوى، وثالثا خدمة الشباك الواحد التي تحفذ الاستثمار والمبادرة الفردية لرجال الاعمال وقد اثببت الامارات انها دولة قوية لانها طبقت هذه المعايير".

 

رشيد رحمة

المرشح رشيد رحمة قال "خلفيتنا هي مواجهة الاحتلال، ومن هذه الخلفية سامي الجميّل، الدكتور جورج غانم، ميشال معوض، مجد حرب، اديب عبد المسيح، وكل رفاقي المرشحين على هذه اللائحة والثوار الداعمين لها، واهلنا الموجودون هنا وفي منازلهم وربما من دون كهرباء لمتابعتنا، نقول للجميع ان عضمنا قاس، الفلسطيني اخرجناه والسوري "كحتناه"، والايراني نواجهه بائتلاف سيادي عريق مؤلف من الثورة والمعارضة وسنخلق جهوزية شعبية سيادية داخلية تتعاطى مع المغتربين للعمل سويا مع المجتمع الحر لتنفيذ متدرج للقرارات الدولية".

وشدد على ان لا مجال للمساكنة باي شكل من الاشكال مع الاحتلال، ولا مجال ابدا للتفريط بمواجهة الفساد أو بالكرامة والسيادة، ولا نقبل المنطق الرجعي المغلق وثقافة القرون الوسطى. وأردف "سنكون كلنا جزءا من العولمة المنفتحة والتعددية في العالم، ومهما جرّب المتسلّقون "ان يذبذبوا" فمصيرهم الى مزابل التاريخ والجغرافية، فلنضع يدنا بيد بعض ونحافظ سويا على ارث جدودنا ودم الشهداء ولبنان السيد والحر والمستقل سيبقى قيمة مضافة لشعبه ومحيطه وللعالم وسنبقى مستشفى المنطقة وجامعة ومدارس المنطقة شاء من شاء وابى من ابى".