المصري: لو سمعوا نداء رئيس الكتائب للمصارحة والمصالحة لما وصلنا إلى هنا

أوضح النقيب السابق للمحامين في بيروت وعضو المكتب السياسي الكتائبي فادي المصري أن الانتخابات يجب أن يكون مؤمنًا له صدقية الاقتراع وسلامة المواطنين وأمنهم، لافتًا إلى أن الحرب لم تبدأ منذ 10 أيام إنما الجولة الأخيرة وتوسع الاعتداءات الإسرائيلية أدت إلى أن يصبح التأجيل أمرًا واقعًا.

وأشار إلى أن اعتراضنا ككتائب كان على الظروف الاستثنائية فهي لا تستمر سنتين، لافتًا إلى أن الأمور تدرس والمهم ألا نقع بالفراغ فنحن ضده والجو العام أن سنة كافية فبعد سنة يفترض ان تكون الظروف الاستثنائية قد زالت علمًا أنها تحتاج إلى أشهر عدة لتعود الأمور لطبيعتها.

المصري وفي حديث عبر تلفزيون لبنان قال: "أفترض حسن النية ولا نريد تبادل الاتهامات فالجو في البلد لا يسمح بإجراء الانتخابات في أيار وجميعنا مقتنعون لكن مشكلتنا كانت في تقدير الظروف الاستثنائية ومدة التأجيل".

وشدد المصري على أن حزب الكتائب هو صوت العقل والضمير والوجدان اللبناني والداعي إلى التلاقي فهو يشكل جسرًا في الأزمات والنداء الذي أطلقه رئيس الكتائب في البرلمان كان موضع ترحيب وإجماع لبناني وحتى خارجي من أجل الوحدة والتلاقي إنما ضمن المصارحة التي تؤدي إلى المصالحة الحقيقية ولو سمعوا منه وبدأنا الورشة لما وصلنا إلى هنا اليوم.

وجزم المصري بأن لبنان درجة أولى ونحن نستبسل للدفاع عن وطننا وكل اللبنانيين أبطال لكن قتل الناس وتشريدهم وعودة استدراج المحتل إلى أرض لبنان بسبب تخاذل الدولة لأن السيادة مستباحة وهناك قوى غير شرعية مسلحة تعتدي على حق الدولة بحصر السلاح.