المصدر: Kataeb.org
الجمعة 20 شباط 2026 08:44:59
حملت صحف الجمعة أسرارا عدة.
النهار
قال نائب تغييري في جلسة ضيّقة إنّه يتمنّى التمديد للمجلس لـ10 سنوات بدل سنتين، فردّ عليه زميله البيروتي التغييري "من فمك إلى أبواب السماء".
على رغم الترحيب الكبير به، إلّا أنّ شخصيات لبنانية بدأت تشكو من أداء سفير دولة كبرى لأنّه غير ملم بالأصول الديبلوماسية.
رجّحت مصادر متابعة أن يعمد "حزب الله" إلى عدم تغيير في أسماء مرشحيه الحزبيين كما بعض الذين حجزوا مقاعدهم من حسابه نفياً لكل الشائعات عن تغيير كبير ونقل نواب إلى مواقع قيادية حزبية.
تلقّت قيادات حزبية باستياء كبير تكرار ترشيح نواب وتثبيتهم في مقاعدهم لدورات عدة.
شكت شخصيات سنّية رسمية من عدم دعوتها إلى إفطار دار الفتوى أمس.
يدور حديث انتخابي عن تمكّن المعارضة من حجز المقعد السني في مرجعيون - حاصبيا ومنع "الثنائي" من احتكاره لنائب بعينه لعدم قدرته على تأمين عدد كبير من أصوات ناخبي طائفته.
*****
الجمهورية
سأل قطب قانوني: ما الجدوى من العمل التشريعي والدستوري وإعداد الموازنات التي تتطلّب أشهراً من الدراسات والنقاشات والتصويت، إذا كان سيتمّ تجاوزها بقرار وزاري متسرّع؟
أشار سفير عربي بارز، إلى أنّ رفض التجاوب في تطبيق قرار سيادي لا يَخدُم إلّا بقاء الاحتلال الإسرائيلي وتأخير إطلاق الأسرى وتأجيل إعادة الإعمار واستمرار الاغتيال والتدمير.
يجري العمل خارج لبنان على تحضير ملف يتعلّق برفع العقوبات عن إحدى الشخصيات البارزة.
*****
اللواء
يتجمع لدى جهاز مختص مجموعة من الملفات المتعلقة بالفساد والمخالفات في الوزارات والإدارات، وهي تُفتح تباعاً وفقاً لحسابات تتعلق بالمعنيِّين.
تجري ترتيبات لتحديد دائرة يترشح عنها قطب نيابي، لضمان استمرار دوره في مكتب المجلس النيابي الجديد.
حسب خبراء أمنيِّين فإن العودة إلى رفع لهجة التهديد ضد إيران تتجاوز مناورة الضغط، إلى عمل عسكري سريع في أقل من أسبوعين.
*****
نداء الوطن
علّق دبلوماسي غربي في بيروت على التحركات احتجاجًا على قرار الحكومة مستغربًا ازدواجية بعض القوى السياسية التي وافقت على القرار داخل مجلس الوزراء ثم نزلت للاعتراض عليه شعبيًا وقال: هذا النموذج من "الانفصام الديمقراطي" يكاد يكون ظاهرة لبنانية بامتياز.
عُلم أن التفاهم الانتخابي بين الثنائي "أمل" - "حزب الله"، من جهة و "التيار الوطني الحر" من جهة ثانية، قد أُنجز عمليًا في خطوطه العريضة، على أن يتولى الرئيس بري إدارة التفاصيل التقنية والسياسية مع باسيل تمهيدًا لإعلان الصيغة النهائية في الوقت المناسب.
تكثف شخصيات بقاعية اتصالاتها لتحلّ مكان النائب جميل السيد على لائحة "الثنائي" والعقبة الأساسية تكمن في أن أي تعديل محتمل لن يصبّ تلقائيًا في مصلحتهم، إذ تشير المعطيات إلى أن الرئيس بري قد يعمد إلى تسمية البديل في سعي قديم لرفع حصته التمثيلية.