المصدر: Kataeb.org
السبت 27 حزيران 2026 11:36:28
رأت عضو المكتب السياسي الكتائبي جويل بو عبود أن اتفاق الاطار بين لبنان وإسرائيل خطوة إيجابية جدًا، مشيرة الى أن سفيرة لبنان في الولايات المتحدة ندى معوض اعتبرت أنه استعادة لمسار السيادة الذي سيكون على مرحلتين أولا الانسحاب الاسرائيلي وثانيًا حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وبهاتين الخطوتين تستعيد الدولة سيادتها.
وأشارت في حديث عبر الحدث الى أن النقطة الاهم في الاتفاق هي فصل مسار لبنان عن مسار مفاوضات إسلام أباد ورفع يد ايران عن المفاوضات اللبنانية بعدما كانت مصرة وبالقوة على إدخال لبنان بالاتفاق والتسوية التي تحصل في إسلام أباد و بورغنشتوك لتُبقيه ورقة تفاوض لصالحها، فأتى الاتفاق ليفصل هذين المسارين ويعيد للدولة اللبنانية هيبتها.
وتابعت:" من الواضح أن الاتفاق يلحظ الانسحاب من المناطق التجريبية التي جرى الحديث عنها وفي حال نجاح الدولة بذلك وهي ستنجح سيتم استكمال الانسحابات ودخول الجيش اللبناني الى المناطق غير المحتلة والمحتلة وصولا لوراء الخط الاصفر، فلبنان الرسمي واضح بمطالبته بالانسحاب الكامل من كل الاراضي ومن واجب الدولة أن تسيطر على هذه الاراضي، فما وصلنا اليه اليوم سببه حزب الله ومغامراته أولا بحرب الاسناد وثانيًا بحرب إيران، لذلك على الدولة اليوم أن تضرب بيد من حديد وأن يتحمل الجيش اللبناني كافة مسؤولياته فالمجتمع الدولي والعالم العربي الى جانبه ولبنان بأكمله باستثناء حزب الله معه وبالتالي لديه كل المقومات ليبدأ بمسار استعادة سيادته على كامل أراضيه."
وردًا على سؤال، قالت:" الاتفاق واضح والانسحاب الاسرائيلي سيجري على مراحل ونقاط ومناطق تجريبية ونؤكد على دور الجيش في القيام بواجباته".
وعن موقف حزب الله من الاتفاق، لفتت الى أن وزراء الثنائي لم يعترضوا داخل مجلس الوزراء على تفويض الحكومة للوفد المفاوض في واشنطن ما يعني أن الحزب يعتمد الخطاب المزدوج فهو يعترض أمام الشعب ولكن يعلم ان هذا هو المسار الوحيد في لبنان بعد فشل مساره.
وأكدت أن حزب الله ليس حزبًا لبنانيًا ولا تهمه مصلحة لبنان فما يهمه مصلحة إيران وهو جزء منها وفصيل من الحرس الثوري الايراني وبالتالي سقطت كل الاقنعة، مضيفة:" أن تصريح رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف الاخير ملفت بوقاحته لجهة اللبنانيين الذين سقطوا في لبنان وليسوا جميعهم من حزب الله وبالتالي الوقاحة تفوق كل الحدود والاتفاق جعلهم بفقدون السيطرة على تصريحاتهم والتحذير من حزب أهلية".
وشددت على أن أحدًا في لبنان يريد الحرب الاهلية وفي حال اندلاع اي اشتباكات على الجيش ضبطها، مضيفة:" لبنان لن يستقيم بوجود هذا السلاح الذي عطل قيام الدولة ويجلب الأذى للبنان ويجب الانتهاء منه لمصلحة واللبنانيين".