المصدر: Kataeb.org
السبت 7 آذار 2026 16:11:05
أشارت عضو المكتب السياسي الكتائبي المحامية جويل بو عبود الى انّ نحن كدولة لبنانية يجب القيام بواجباتنا، والاتصالات جارية ولكن يجب أن تُرفق بخطوات عملية وعدم المماطلة لكسب الوقت.
وقالت في حديث لصوت لبنان وشاشة vdl24 : "لا شيء يمنع وزير العدل من الطلب من المدعي العام توقيف نعيم قاسم، ولكن لا يجب التردد والخوف من الاشتباكات مع حزب الله، لأن الدولة حاولت مدّ اليد لحزب الله، وشعر حينها الحزب أنّها ضعف، وأدخل لبنان بحرب جديدة ومسار انتحاري لم يرحمه عليه التاريخ أبداً."
وأوضحت أنّ حديث نعيم قاسم عن "دخول التاريخ" يبرز مدى خطورته على بيئته، وجريمته أنّه يسمح لإسرائيل إعادة الدخول إلى لبنان وقتل شعبه، ويبرز كيف لا قيمة للإنسان عند الحزب.
وأكدت أنّ لدى اسرائيل بنك أهداف والحزب أخذ الناس كدروع بشرية بتخزين الأسلحة والاجتماعات للقادة الى جانب المنازل ونتمنى ان تأخذ الدولة الاجراءات المناسبة والضغط مع الحلفاء للتخلص من الوضع الحالي.
وأضافت: "رئيس الحكومة واضح جدا بخياراته ومواقفه والذي يُمنع هو التنفيذ لأن الآليات تعود للقرار السياسي الأكبر بالتشاور مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب واعتقد أنّ القرار يتوجه الى التنفيذ وسبق وقلنا أنّه يجب علينا أخذ الاجراءات لبناء الدولة وليس عند الوصول الى حائط مسدود."
ولفتت الى أنّ كنا مخططين لمؤتمر للسلام، وانطلقنا من زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، والسلام يحفظ سيادة لبنان وكرامة الشعب اللبناني، والهدف الأسمى هو العيش بسلام واستقرار، والذي نشهده اليوم سيؤدي إلى استسلام الحزب الذي كنا ندعوه للانضمام إلى الدولة.
وقالت: "من الطبيعي والمطلوب المفاوضة مع الخصم بطريقة عادلة وتحفظ سيادة لبنان."
وأشارت الى انّ الدور الأميركي هو الدور الأول في لبنان، ولكن هذا لا يمنع أن يكون لفرنسا دور، ويمكننا تأكيد أن لبنان يهمها، وعلاقتها مع لبنان تتخطى المصالح ومتجذّرة معه.
وعن مؤتمر لقاء نواب المتن ورؤساء البلديات واتحاد البلديات بدعوة من رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل والنائب إلياس حنكش قالت: "هناك تعاون من الأطراف الأخرى، لأن عندما تكون هناك أزمة بهذا الحجم ومع الخطر الأمني الموجود، نحن بحاجة لمعرفة من يلجأ إلى المنطقة، والكل يريد حماية بلداتهم."