المصدر: Kataeb.org
الأربعاء 26 شباط 2025 11:54:53
أكّدت عضو المكتب السياسي الكتائبي المحامية جويل بو عبود أنّ البيان الوزاري عنوانه التحرر وتحرير لبنان من قبضة حزب الله، ولم تظهر ثلاثية "جيش، شعب، مقاومة" بشكل مباشر، واليوم أصبحنا بعيدين عن هذا الموضوع، وهذه مرحلة جديدة قوامها سيادة لبنان وانتقاله إلى مرحلة جديدة من النهوض والاستقرار.
وفي حديث لـ"الحكي بالسياسة" عبر صوت لبنان ،100.5 اعتبرت بو عبود أنّ الإحتلال الإسرائيلي قائم، والمغامرة التي قام بها حزب الله هي التي سمحت لإسرائيل بالإحتلال من جديد، والحرب لم توصلنا إلى أي مكان، وأكدت فشل حزب الله، ونحن واعون أن خطر إسرائيل موجود، ولكن السلاح ليس هو الذي سيحررنا.
وقالت: "تبرير حزب الله لتمسكه بالسلاح هو وقاحة بحد ذاتها لأنه يلوم الدولة على ما أوصلنا إليه، وبالتالي، الدولة اللبنانية ورثت الخراب بعد حزب الله وتعمل على الإصلاح، والآن أصبح لدينا رئيس للجمهورية، ورئيس حكومة، وبيان وزاري، والأكيد أنه لا يحق لهم لوم الدولة على ما افتعلوه."
وأوضحت أنّ ما حصل في لبنان نتيجة الحرب كبير وخطير ولكنها انتهت، ونحن قلنا لحزب الله أنه هو من يتحمّل المسؤولية السياسية وليس الطائفة الشيعية، كما قلنا له أن يدنا ممدودة لبناء الدولة، وأول شرط لبنائها هو تسليم السلاح، والشيخ نعيم قاسم أوضح في خطابه أن هناك استراتيجية جديدة، وهذا الخطاب يجب أن يقترن بأفعال، مع وضع جدول زمني لتسليم سلاح الحزب، مشيرةً الى أنّ رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل تحدث في هذا الموضوع مع رئيس الجمهورية، والدولة هي التي ستصارح حزب الله بهذا الموضوع.
وأضافت: "حزب الله سيستمر بالمحاولة، وإذا سيُبحث شيء ما، فسيكون بحث كيفية تسليم سلاحه تطبيقًا للدستور وخطاب القسم والقرارين 1701 و1559، وليأتِ هذا القرار من حزب الله، لأن لا خيار آخر له، فلنكن جميعًا تحت سقف القانون، فالمسار الذي كان عليه الحزب انفجر، فلماذا يريد حزب الله التمسك بسلاحه داخليًا؟"
وتابعت: "إذا كانت الدولة مسؤولة عن إعادة الإعمار، فعلى حزب الله تسليم سلاحه، والجيش سيكون حازمًا إذا حصلت أي مشكلة، ويجب على حزب الله أن يشعر أن عليه التخلي عن شيء ما للانخراط بالدولة."
وشددّت بو عبود على أنّ من النتائج التدميرية لسياسة حزب الله على مر العقود الماضية هي أنها دمّرت العلاقات الخارجية للبنان، مشيرةً الى أنّ الفرصة الآن كبيرة لعودة هذه العلاقات وفك العداوات التي أدخلنا بها حزب الله.
ولفتت الى أنّ لبنان يجب أن يبقى على موقفه ضد التوطين الفلسطيني لأنه لا يتحمل هذا العبء، وهو ليس بوارد أن يستقبل أعدادًا جديدة من الفلسطينيين، لأننا أساسًا نواجه مشكلة النزوح السوري.