المصدر: الانباء الكويتية
الجمعة 17 نيسان 2026 01:57:52
لقي اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار في لبنان موجة عربية وعالمية واسعة من الترحيب ، حيث رحّبت وزارة الخارجية السعودية بالاتفاق ، مشيدة ب"الدور الإيجابي الكبير" للرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء نواف سلام في التوصل الى ذلك.
وجاء في بيان الخارجية السعودية "تجدّد المملكة التأكيد على وقوفها إلى جانب الدولة اللبنانية في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه".
كما أعربت وزارة الخارجية العمانية في بيان عن تقديرها للجهود كافة التي بذلتها الولايات المتحدة في سبيل التوصل إلى هذا التفاهم مؤكدة أهمية التزام جميع الأطراف المعنية بمضامينه والعمل على تجنب أي تجاوزات لتقويضه.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان عن أملها في أن يشكل هذا التطور خطوة إيجابية نحو تعزيز بيئة داعمة للاستقرار الإقليمي مؤكدة أهمية مواصلة التنسيق الدولي الفاعل لمنع المزيد من التصعيد وتفادي تداعياته الإنسانية والأمنية في المنطقة.
وأشارت الوزارة إلى تضامن الإمارات الكامل مع الحكومة اللبنانية ودعمها في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان ودعم عملها على حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك التنظيمات الإرهابية بما يمثل محطة محورية في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار الوطني.
وأكدت الإمارات التزامها بدعم وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني بما يسهم في تحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.
من ناحيتها عدت دولة قطر الاتفاق خطوة أولية نحو خفض التصعيد، مؤكدة ضرورة الالتزام به والبناء عليه بشكل عاجل لتثبيت التهدئة ومنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان وفق وكالة الانباء الرسمية "قنا"، عن تقدير دولة قطر لجهود الرئيس الاميركي، في الوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى إعلان وقف إطلاق النار، كما أعربت عن أملها في أن يشكّل هذا الإعلان دعماً للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق سلام شامل وعادل ومستدام في المنطقة.
هذا واعتبرت مصر ان اتفاق وقف النار في لبنان "خطوة مهمة" في سبيل خفض التصعيد والتوتر ووقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان.
وأكدت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية ضرورة التزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف كافة الاعتداءات العسكرية على لبنان مشددة على موقفها الثابت الداعم لوحدة الدولة اللبنانية وضرورة احترام سيادتها وسلامة أراضيها وتمكين مؤسساتها الوطنية.
كما جددت موقفها بضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل والفوري من الأراضي اللبنانية وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بدون انتقائية.
ودعت مصر المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لضمان استدامة وقف إطلاق النار بما يسهم في التخفيف من معاناة المدنيين اللبنانيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ويفسح المجال لعودة النازحين إلى مدنهم وقراهم.
وثمنت وزارة الخارجية الأردنية بدورها، في بيان صحفي الدور الإيجابي الذي قامت به القيادة اللبنانية في الوصول إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت الوزارة وقوف الأردن المطلق مع الدولة اللبنانية في بسط سيادتها وسيطرتها على كامل ترابها الوطني وحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة الرسمية.
وشددت على دعم المملكة للخطوات الإصلاحية ومساعي تفعيل المؤسسات الوطنية اللبنانية بما يحافظ على مقدرات لبنان ويضمن سلامة ووحدة أراضيه.
وفي السياق ، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن ترحيبه بالإعلان وأكد في بيان على مواقف مجلس التعاون الثابتة مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة ودعمه المستمر لسيادة لبنان وأمنه واستقراره ودعمه لقرارات الرئيس اللبناني جوزف عون والحكومة اللبنانية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والازدهار والتنمية للشعب اللبناني الشقيق.
كما أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في بيان له عن تقديره للجهود الدبلوماسية التي بذلتها عدد من الدول العربية للدفع باتجاه التوصل إلى هذا الاتفاق.
وشدد على أهمية التزام جميع الأطراف المعنية بوقف إطلاق النار فور دخوله حيز النفاذ داعيا إلى الاستفادة من هذه الفرصة باعتبارها خطوة مهمة تمهد لإجراء مفاوضات جادة تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار في لبنان.
وجدد التأكيد على موقف الجامعة العربية الداعم لكل القرارات والإجراءات التي تتخذها الدولة اللبنانية لبسط سيادتها على كامل أراضيها بما يعزز مؤسساتها الدستورية ويصون الأمن والاستقرار الوطني.
وأعتبر البرلمان العربي هذه الخطوة تطورا إيجابيا يسهم في تهدئة الأوضاع وتخفيف معاناة الشعب اللبناني.
وأكد في بيان أن نجاح هذا الاتفاق يتطلب التزاما كاملا بإيقاف إطلاق النار والامتناع عن الأعمال العدائية بما يضمن حماية المدنيين وصون أمن لبنان واستقراره.
وشدد على موقفه الداعم لوحدة لبنان وبسط سيادته وسلطته الوطنية على كامل أراضيه.
ودعا البرلمان العربي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في تثبيت إيقاف إطلاق النار وضمان استمراريته والبناء عليه تجنبا لانزلاق المنطقة إلى دوامة من العنف.
دوليا، دعت وزارة الخارجية السويسرية في منشور على حسابها على منصة (إكس) جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل ببنود إيقاف إطلاق النار واستثمار هذه المرحلة للدفع نحو حل سياسي دائم مشددة على ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
من ناحيته، اعتبر وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو الاتفاق "بداية مهمة بعد أسابيع من أعمال العنف المدمرة التي شهدتها المنطقة".
وقال الوزير بريفو في بيان له "هذا الاتفاق يحتاج إلى تأكيد فعلي على أرض الواقع وأطالب بالعمل من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى هدنة مستدامة".
وأضاف أن "لبنان والاحتلال الإسرائيلي بحاجة إلى حل دائم يتطلب التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 ونزع سلاح حزب الله واحترام السيادة اللبنانية بشكل كامل إلى جانب دعم قوي للحكومة اللبنانية بما يضمن احتكار الدولة للسلاح".
وأكد التزام بلجيكا بدعم لبنان في مسار التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق سلام مستدام في المنطقة.