حادثة خطيرة بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي في دير ميماس...وميدانيات الجمعة تتوسع

أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" بان القوات الإسرائيلية النقطة غادرت التي كانت قد تقدّمت إليها عند أطراف مدخل بلدة ديرميماس، وعادت إلى التمركز في موقعها عند تلّ النحاس.

في المقابل، لا يزال الجيش اللبناني موجودا عند الطريق العام في برج الملوك، وسط متابعة للتطورات الميدانية في المنطقة.

وتوضيحاً، صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:
يهمّ قيادة الجيش أن توضح أنّه، في سياق المهمات التي تنفّذها الوحدات العسكرية داخل بلدة دير ميماس - مرجعيون، أقامت دورية للجيش نقطة مراقبة مؤقتة مستحدَثة عند أطراف البلدة بتاريخ ٢٠٢٦/٩/١٠، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L، لمواكبة الأهالي أثناء تفقُّدهم الأراضي الزراعية.

بتاريخ ٢٠٢٦/٩/١٨، اقتربت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي من النقطة المستحدَثة داخل ما يسمّى بالمنطقة الأمنية، وألقت قنابل صوتية في محيط البقعة.
على أثر ذلك، قام الجيش بتعزيز النقطة، وحدث استنفار بين الجانبين.
نتيجة الاتصالات التي جرت عبر MCG4L، غادرت القوة التابعة للاحتلال الإسرائيلي المكان، ثم عاد عناصر الجيش بعد ذلك إلى مركزهم الأساسي في البلدة.
تجري المتابعة بالتنسيق مع MCG4L.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي: "رصدنا عددا من جنود الجيش اللبناني في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان والجيش اللبناني أقام حواجز بالمنطقة الأمنية بجنوب لبنان "دون تنسيق مسبق"  .

واشار الى ان  إقامة الجيش اللبناني لحواجز بالمنطقة الأمنية بالجنوب "يخالف التفاهمات" .

أضاف:"أبلغنا الجيش اللبناني ضرورة مغادرة المنطقة الأمنية بجنوب لبنان   وأبعدنا عناصر الجيش من المنطقة الأمنية بعدما لم يستجيبوا لطلبنا".

وختم الجيش الإسرائيلي:"نتوقع امتناع الجيش اللبناني عن الدخول إلى المنطقة الأمنية بالجنوب".  

في وقت سابق، تقدّمت قوّة باتجاه أطراف بلدة دير ميماس، وصولًا إلى منطقة التقاطع بالقرب من نقطة مستحدثة للجيش، وسط تحركات ميدانية تشهدها المنطقة. هذا وأرسل الجيش اللبناني تعزيزات الى نقطة مستحدثة مع تقدم قوات إسرائيلية، وأشارت المعلومات الى أن الجيش الإسرائيلي ألقى قنابل صوتية باتجاه عناصر الجيش اللبناني المتواجدين في النقطة المُستحدثة عند اطراف ديرميماس بهدف ابعادهم عنها.

وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في صور، بتقدم آليات الجيش الاسرائيلي من بلدة الطيري باتجاه اطراف حداثا لجهة حاريص في قضاء بنت جبيل.

النيران المشتعلة طالت سيارات الإسعاف وخزانات المازوت والمولّد الخاص بالمستشفى إضافةً إلى محطات الإرسال.
أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" في صور، بتحرك آليات اسرائيلية داخل بلدة المنصوري.
ونفّذ الجيش الاسرائيلي تفجيرا في بلدة البياضة، فيما طاول القصف المدفعي بلدة المنصوري.

وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" في صور، بأن المدفعية الاسرائيلية قصفت بعدد من القذائف الثقيلة من عيار 155 ملم منطقة "العريش" الواقعة عقاريا في بلدة حداثا المحاذية لبلدة حاريص في قضاء بنت جبيل .

وتوازيا، ألقت مسيرة قنبلة باتجاه جرافة في بلدة ياطر.

وفي مرجعيون، أفاد مندوبة "الوكالة" بأن قصفا مدفعيا فوسفوريا طال القنطرة.

وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن الجيش الاسرائيلي نفذ تفجيرا عند أطراف بلدة عيناثا لجهة عيترون.

وألقت مسيرة "درون" قنبلة على احد المباني في بلدة زوطر الشرقية فيما طال القصف بني حيان.