المصدر: Kataeb.org
وسأل: متى وكيف سيتمّ فعلاً تنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح؟ فهذه مسألة تأسيسية ويجب التعاطي معها على هذا الأساس.
النائب بيار بو عاصي، توجّه لسلام قائلًا: أخاف على حكومتك ولا يمكن أن تعود إلى المطار الذي أقلعت منه وبالظرف القائم لا يمكن أن تأتينا أموال من استثمارات خارجية.
وتوجّه النائب أديب عبد المسيح خلال كلمته في مجلس النواب لرئيس مجلس النواب نبيه بري قائلًا: "نطلب أن تبقي يدك بيد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لأنكم صمام الأمان للعبور إلى الدولة.
ولرئيس الحكومة قال: "كلنا ثقة فيك وبحكومتك، ولكن لدينا ملاحظات، فالإدارة والتعيينات ليست صحيحة، والتوازن المسيحي والإسلامي في الدولة والإدارات غير محترم."
أضاف: "لدينا مشكلة كبيرة بموضوع الكهرباء، نتمنى من وزير الطاقة أن تكون هناك خطة قصيرة المدى ليشعر المواطن بالتحسن."
واعتبر أنّ تطبيق القانون 318 وتحفيز شراء الطاقة الشمسية وتقديم القروض كلها تساعد المواطن.
واعتبر عبد المسيح أن لا توازن بموضوع الرواتب إلى جانب غلاء المعيشة، كما يجب معالجة غلاء أقساط المدارس.
وأضاف: "يجب الضرب بيد من حديد لموضوع السلاح المتفلت والأمن."
ولفت إلى أن 25% من الأراضي اللبنانية لا تصلها شبكة الإنترنت، وهذا الأمر يجب معالجته.
وقال النائب أنطوان حبشي: "لازم نوقّف نضحك على ناسنا" واتفاق الإطار أعاد 5 أسرى ويصبح أفضل إذا عززنا موقع المفاوض اللبناني مثلاً من خلال تسليم أنفاق علي الطاهر للجيش اللبناني بدل الاستسلام لإسرائيل ويا ريت منعطي الجيش أوامر سياسية واضحة ليقدر ينفّذ بدل ما نحطّو على طول ببوز المدفع".
أضاف حبشي: "من يجب أن يحاسب هو المسؤول في السلطة الذي يضع "إجر بالبور وإجر بالفلاحة" وهناك مسؤولين غطّوا سلاح حزب الله وغسلوا يدهم بأسلوب تهكمي رخيص."
وقال النائب ميشال الدويهي: نحن مع الحكومة حينما تتخذ القرارات السياسية وسنطرح المساءلة حينما لا تنفذ. وشدد الدويهي على أن قرار حصرية السلاح يحتاج إلى تنفيذ، وقرار تعزيز الجيش يحتاج إلى تطبيق فعلي. وقال: "أنا مع هذه الحكومة لأنها اتخذت قرارات سيادية تاريخية في 4 و5 آب 2025 و2 آذار 2026".
وأضاف: "أدعم أي حكومة حينما تحمي الدولة وأعارضها حينما تتراجع عن مسؤولياتها".
وأكّد النائب ميشال معوّض أنّنا ننطلق من حقيقة لا أحد يمكن إنكارها، اللبناني منهك ومخنوق، فالتضخم يقارب الـ20% وحجم الاقتصاد يتراجع وأقساط المدارس ترتفع، وعلى خلفية هذا الواقع ليس هناك حكومة فوق المساءلة، ولكن بعد سماعنا مواقف رنّانة نسأل: هل الجنوب يُدمّر لأنّ نواف سلام أصبح رئيس حكومة أم لأنّ "حزب الله" فتح الحرب؟
وقال: "رفض "حزب الله" تسليم سلاحه يضعف موقف الدولة اللبنانية أمام إسرائيل".
وسأل: "ما الذي يجب أن نقوم به لنعيد حقوق المواطن اللبناني ونحافظ على كرامته وليعود لبنان بلد الفرص الحقيقية؟ الجواب واضح: سيادة، سلام وإصلاح."
وأكد معوّض أن كلّ يوم نتأخّر عن تطبيق 5 و7 آب و2 آذار يدفع البلد أثمانًا باهظة، ولا يحق لأي فريق تحت مسمّى الميثاقية الحكم بقوة السلاح.
ودعا النائب قاسم هاشم الحكومة الى ضرورة إعفاء طلاب المدارس الرسمية في كل المراحل من الرسوم المتوجبة للطلاب النازحين ولطلاب القرى والبلدات المتشبّثين في أرضهم.
وطالب النائب شربل مسعد الحكومة " بسياسة اقتصادية ومالية تحافظ على القدرة الشرائية للمواطن" فيما قال النائب طه ناجي :" المودعون يتساءلون إن كانت أموالهم سترد إليهم أم ستنتقل للورثة".
وقال النائب ياسين ياسين: "العهد والحكومة الحاليان لا يتحملان مسؤولية الدمار والانهيار إنما تعاقب الحكومات السابقة التي عزلت لبنان والمتمثلة في الدولة العميقة في القضاء والأمن والمؤسسات".
وقال النائب ياسين ياسين: "العهد والحكومة الحاليان لا يتحملان مسؤولية الدمار والانهيار إنما تعاقب الحكومات السابقة التي عزلت لبنان والمتمثلة في الدولة العميقة في القضاء والأمن والمؤسسات".
وأكد النائب هاني قبيسي أن "المفاوضات لم تنفع"، متمنياً من الحكومة والدولة اللبنانية اتخاذ "موقف مغاير" في المرحلة الراهنة.
وقال: إن "الجنوب بحاجة إلى تضامن وطني، فعندما ترى إسرائيل انقسامنا تصعّد موقفها العسكري وتكثف غاراتها"، معتبراً أن "هناك خللاً في الموقف السياسي اللبناني، لأن لبنان يفاوض تحت النار".
وشدد على أن "ساحة الجنوب أحوج ما تكون إلى التضامن والوحدة الوطنية الداخلية".
وأكدت النائبة حليمة قعقور أن "إيران ممنوع أن تفاوض عن لبنان، ولبنان هو من يفاوض عن نفسه".
واذ هاجمت "اتفاق الاطار"، قالت: "يا عيب الشوم على هكذا اتفاق"، أفسدتم في المفاوضات كل ما أتى في البيان الوزاري وخطاب القسم، وكان عليكم الالتزام بالبيان والخطاب قبل الذهاب إلى التفاوض".
وأضافت: "نحن كلنا شيعة عندما يُضرب الشيعي"، معتبرة أن الموقف من الاتفاق يجب ألا يحول دون التمسك بحصرية السلاح وقرار الدولة".
وأكد النائب غسان حاصباني أن الحكومة "اتخذت قرارات تاريخية لحصر السلاح بيد الدولة"، مشدداً على أن "السؤال اليوم ليس ماذا قررتم، بل ماذا نفذتم؟".
وأشار إلى أن تنفيذ قرارات حصر السلاح "لا يقتصر على الشق العسكري"، متوجهاً إلى الحكومة بالقول: "ماذا تحقق في ضبط الحدود والمعابر، ومنع إدخال السلاح وتخزينه؟ وأين أصبحت المحكمة العسكرية؟".
وطالب النائب الياس حنكش، من مجلس النواب، رئيس الحكومة نواف سلام ب"العمل على تحقيق الإنماء المتوازن في مختلف المناطق"، مشيراً إلى أن الدستور ينص على أن "النائب هو نائب الأمة".
وقال: "أتحدث اليوم عن منطقة المتن التي تعاني منذ 40 عاماً من الإهمال، ومن مسؤوليتي أن أطلعكم على أوضاع المتن وأين أصبحت مواضيع الإصلاح في هذا القضاء".
ودعا حنكش إلى "تطبيق قرار نزع السلاح على المتن كما بيروت ومختلف المناطق اللبنانية"، متسائلاً: "كيف يُسمح بأن تكون هناك معسكرات تدريبية من فلول الأسد وغيرهم في جبالنا؟".
كما توجه إلى وزيرة البيئة بالسؤال عن "المطامر، وعن مطمر بحري أصبحت النفايات فيه أعلى من مستوى المياه".
وسأل: "كيف سيتم تسليح الجيش إذا كانت ميزانيته في موازنة 2027 صفراً؟".
وسأل النائب الياس اسطفان الحكومة عن مصير تنفيذ القرارات المتخذة، متسائلًا: "أين أصبح التنفيذ؟ وما هو الجدول الزمني؟ وما هي العراقيل التي تحول دون إنجاز المطلوب؟".
وأكد اسطفان أنا "نحن جزء من هذه الحكومة ونسعى إلى نجاحها"، مشددًا على "ضرورة العمل المؤسساتي وتحمّل المسؤوليات"، ومعتبرًا أنه"لا يجوز تحويل الجيش اللبناني إلى طرف سياسي".
ورأى النائب رائد برو ان أداء الحكومة "ضعيف وليس بالمستوى المطلوب"، وقال: إنه عند تفصيل ما ورد في البيان الوزاري وخطاب القسم، ولا سيما في الملفات السيادية، يتضح أن البيان نص على التزام السلطة بأن تكون "دولة رادعة للمعتدي وحامية لشعبها"، إلا أن "السلطة زادت من قوة الجهة المعادية".
وتوجه برو إلى الحكومة قائلاً: "يتهموننا بأننا صادرنا قرار السلم والحرب، ففوضناكم لسنوات، ولكن ماذا فعلتم؟".
وطالب النائب عدنان طرابلسي بوضع خطة طويلة الأمد لحل مسألة المياه في بيروت.
بدوره، قال النائب وضاح الصادق إنه كان يعتزم إلغاء كلمته خلال جلسة مجلس النواب، بعدما "حُكي" عن كل المواضيع التي كان يريد طرحها، لكنه أشار إلى أنه "لم يسمع أي طرح لأي حل".
وقال: أن "هناك نوابًا لديهم ثقة بأنفسهم، ويسألون: "أين المياه؟ أين الكهرباء؟ وأين أموال المودعين؟"، معتبرًا أن هؤلاء "يتوالون على السلطة منذ سنوات، وعلى أيامهم لم يُحل أيّ من هذه المواضيع".
ورأى ان "من يقدّم الهدايا لإسرائيل في لبنان ومن يعطيها الأعذار لتقوم بما تقوم به فهو متواطئ معها".


