جهاز الإعلام في الكتائب: جريدة "الأخبار" كاذبة

رد من جهاز الإعلام في حزب الكتائب على صحيفة "الأخبار":

استتباعاً لسلسلة الأخبار الملفقة التي دأبت على نشرها، طالعَتنا اليوم صحيفة "الأخبار" بمقال لا يمكن وصفه إلا بأنه استمرارٌ لنهج التحريف وبثّ الاتهامات الباطلة والكاذبة  بحق حزب الكتائب اللبنانية، وهو نهج اعتادت عليه الصحيفة منذ سنوات.
وللتوضيح أمام الرأي العام، فإن ما جرى في ملف نقل المحكومين السوريين لا يعدو كونه تنفيذًا حرفيًا للاتفاقية التي أقرّها مجلس الوزراء بالإجماع، والتي تنص على نقل جميع المحكومين السوريين إلى سوريا من دون استثناءات، على أن يكون المحكومون بجرائم قتل أو إرهاب قد أمضوا ما لا يقل عن عشر سنوات من محكوميتهم في السجون اللبنانية، وهو ما تمّ فعليًا، وفق ما سبق أن شرحه نائب رئيس الحكومة طارق متري.
وفي هذا السياق، فإن محاولة الإيحاء بأن القرار هو قرار كتائبي، ليست سوى افتراء يجافي الحقيقة بكل أشكالها، ومحاولة خبيثة لزرع الشقاق بين الجيش والحزب الذي يُعد من أبرز الداعمين له. في المقابل، فإن الجهة التي تقف خلف هذه الحملة، وجمهورها وكتّابها، معروفة بسجلها الحافل بالهجوم المستمر على الجيش وقيادته، وصولًا إلى الترويج لروايات عن انقسامات داخله بهدف إضعافه والنيل من وحدته الوطنية.
في الخلاصة، يمكن فهم امتعاض حزب الله وصحيفته من الاتصال الذي جرى بين رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل والرئيس السوري أحمد الشرع، في سياق محاولة فتح صفحة جديدة بعد سقوط نظام الاستبداد في سوريا وطرد الحزب منها. إلا أن هذه الحملات لن تؤدي إلا إلى تعزيز الإصرار على التمسك بعلاقة ندّية مع سوريا، قائمة على احترام سيادة البلدين، والتأكيد أن من دفع أثمانًا باهظة في مواجهة الهيمنة السورية، لن يقبل بأي هيمنة جديدة، مهما بلغت التحديات.