جويل بو عبود: شبابنا سطّروا البطولات ومنعوا قيام الوطن البديل ولاستخلاص العبر من 13 نيسان

رأت عضو المكتب السياسي الكتائبي المحامية جويل بو عبود أن شهر نيسان حافل بالبطولات، فاليوم ذكرى حرب زحلة وفي الأيام المقبلة نستذكر 13 نيسان، ذكرى الحرب اللبنانية، وفي هاتين المرحلتين هناك نوع من العنفوان والبطولات التي يشعر بها الكتائبيون واللبنانيون الذين قاوموا لمنع الوطن البديل والمشاريع التوسعية.

بو عبود وفي حديث لمانشيت المساء عبر صوت لبنان، اعتبرت أن ذكرى 13 نيسان مهمة لأنها تثبيت لتاريخنا الذي نفتخر به، وفي الوقت نفسه نستخلص منها العبر لأن الدولة إن لم تفرض السيادة على أراضيها وتمنع السلاح غير الشرعي فسنصل الى النتيجة ذاتها.

ولفتت إلى أن الأبطال في حرب المئة يوم وحرب شكا وقنات وفي كل الحروب سطّروا البطولات ولم يخضعوا، مشددة على أن هؤلاء سقطوا في مناطقهم ودفاعًا عنها وليس في اليمن والعراق وغيرها من الدول.

وردًا على سؤال حول مؤتمر المصارحة والمصالحة، قالت: "عندما نريد بناء وطن ودولة قانون فلن يكون ذلك على مبدأ "عفا الله عمّا مضى"، مشددة على أن مؤتمر المصارحة والمصالحة ليس مؤتمر عفو،  فبعد الـ1990 حصل العفو ولم نجلس مع بعضنا البعض كلبنانيين، وهنا أشدد على أن المؤتمر ليس عفوًا إذ يجب أن يحاسب مرتكبو الاغتيالات، فلدينا قافلة كبيرة من الشهداء".

وعن موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بعد لقائه رئيس الجمهورية الداعي إلى حصر السلاح بيد الدولة، أشارت الى أنه امتداد لخطاب القسم والبيان الوزاري وسياسة العهد، مؤكدةً أن ما من خيار أمام حزب الله إلا بتسليم السلاح.

وعن إعطاء إتفاق وقف إطلاق النار إسرائيل حق شنّ الضربات، قالت: "إسرائيل تخرق وقف النار بطريقة إيجابية وحزب الله يخرقه بطريقة سلبية لأنه يمتنع عن تسليم السلاح خلافًا لما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار وبالنتيجة الفريقان يخرقان هذا الاتفاق، وفي النهاية إن لم نصل إلى حل مشكلة السلاح فستعود الضربات الإسرائيلية، لذلك على حزب الله إما أن يسلّم سلاحه أو أن الدولة ستفرض تسليمه أو إن إسرائيل ستدمّر ما تبقى من سلاح وبالتالي نقول للحزب: "لا عودة إلى الوراء، سلّم سلاحك للجيش ليستفيد منه بدلًا من أن تأخذه إسرائيل".

وعن الانتخابات البلدية والاختيارية مسعى لتجنيب العاصمة بيروت الانقسامات في الانتخابات البلدية، أكدت ألا خيار إلا التوافق فعدمه سيؤدي الى عدم التمثيل الصحيح للطوائف المسيحية ولا بد من التوافق.

وعن زيارة رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل طرابلس، قالت:" سبق ورأينا احتضان الناس لرئيس الكتائب في المختارة وهذا يظهر أن خطاب الجميّل هو خطاب وطني، وفي السابق زار طرابلس وكانت زيارته عفوية ورأينا تعاطف الناس معه وهذا يثبت أن مواقفه وطنية ولكل لبنان ولا يتحدث لشدّ العصب ولا يكذب على الناس".

وعن ذكرى حرب زحلة، قالت:" لولا وقفات الكتائبيين البطولية لكنا كغيرنا من الشعوب ومسار أبطالنا أوصلنا إلى هنا وأبقانا مرفوعي الرأس وننظر بشجاعة في عيون أهالي الشهداء ونقول لهم إن دماء أبنائكم لم تذهب هدرًا".

وعن الاستحقاق البلدي والاختياري أوضحت أن الانتخابات البلدية والاختيارية تخلق ديناميكية مختلفة عن النيابية ولكنها تظهّر المزاج العام .

وعن التحالفات في المتن قالت: "لم تتثبت بشكل نهائي وعلى مستوى كبير نعم لكن هناك مفاوضات في مناطق أخرى."

و عن مسعى لتجنيب العاصمة بيروت الانقسامات في الانتخابات البلدية كما أعلن النائب نديم الجميّل قال: "لا خيار إلا بالتوافق لأن عدمه سيؤدي الى عدم التمثيل الصحيح للطوائف المسيحية".

وعن زيارة رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل طرابلس قالت: "سبق ورأينا احتضان الناس لرئيس الكتائب في المختارة وهذا يظهر أن خطابه هو خطاب وطني يهم الناس، وفي السابق زار طرابلس وكانت زيارة عفوية ورأينا تعاطف الناس معه وهذا يثبت أن مواقفه وطنية ولكل لبنان ولا يتحدث لشدّ العصب ولا يكذب على الناس".

وعن مجزرة بصرما أكدت أن المسألة ليست مسألة أذونات أو رخص بل للأسف لأننا نفتقد إلى ثقافة الحفاظ على البيئة والسؤال: لمَ المساهمة في تشويه طبيعة لبنان؟

وشددت بو عبود على أنه لولا وقفات الكتائبيين البطولية لكنا كغيرنا من الشعوب ذمّيين، مؤكدة أن مسار أبطالنا أوصلنا إلى هنا وأبقانا مرفوعي الرأس وننظر بشجاعة في عيون أهالي الشهداء ونقول لهم إن دماء أبنائكم لم تذهب هدرًا.

ودعت بو عبود الكتائبيين إلى المشاركة بكثافة في 12 نيسان لأن المناسبة تثبيت لتاريخ المقاومة، فقد كان هناك حزب يدرّب وقوى نظامية تعمل في الأقسام والأقاليم، وختمت: أدعو الكتائبيين ليجدّدوا فخرهم بمقاومة الكتائب وكل الذين قاوموا لبيقى لبنان وسنلتقي في 12 نيسان الساعة 4 في عين الرمانة والبرنامج يحاكي قلب ووجدان وضمير كل لبناني".