المصدر: المركزية
الكاتب: لورا يمين
الثلاثاء 16 حزيران 2026 11:21:32
قبيل وصوله الى العراق الاثنين، أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم برّاك ، أنه سيبلغ رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحكومته.
اما عشية هذه الزيارة، فأكد المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، أن رئيس الوزراء العراقي سيتوجه الى الولايات المتحدة تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الأميركي، وأن رئيس الوزراء سيرأس وفداً حكومياً واقتصادياً يهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي واستقطاب الاستثمارات، وتوسيع الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
حتى الساعة، لا موعد محددا للزيارة الا انها مرتقبة قريبا. في العنوان العريض، اللقاءات ستبحث في "تعزيز التعاون" وستكون اقتصادية الطابَع، لكن بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" فإن هذه النقاط كلها، تتفرع من عنوان أساسي أول هو "ابعاد النفوذ الايراني عن العراق" وانهاء ميليشياتها الموجودة في العراق.
فوفق المصادر، لا تعزيز للتعاون ولا توسيع لاي شراكة أميركية مع العراق، على اي صعيد، ما لم تنجح السلطات العراقية وحكومة الزيدي تحديدا، في حصر السلاح في يدها. هذا هو المطلب الاميركي الاول والاخير، للانفتاح على العراق ودعمه، وهذه الرسالة نقلها براك الى الزيدي في الساعات الماضية.
هذا المسار، وفق المصادر، انطلق في العراق، حيث أبدت بعض الفصائل استعدادها لتسليم السلاح، الا ان الفصائل التي لايران سطوة اقوى عليها، كالحشد الشعبي، تبدو اكثر تشددا.
واذ تشير الى ان الزيدي "راغب" بحصر السلاح، تقول المصادر انه سيبلغ واشنطن ان طهران لن تتخلى بسهولة عن ورقة العراق، وهو الامر الذي يعرفه الأميركيون جيدا. عليه، سيطلب إمهاله حتى موعد انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق في أيلول المقبل. فالفصائل تقول ان لا يمكنها تسليم السلاح طالما الأميركيون لا يزالون موجودين في العراق.
عليه، وبعد هذا الانسحاب، سيكون للسلطات العراقية تعاط آخر، أكثر حزما، مع الفصائل، تختم المصادر.